القناة 12 الإسرائيلية: استقالة قاليباف من فريق التفاوض الإيراني عقب رفضه تدخل الحرس الثوري
لسنوات طويلة، ترددت مقولة "الجلوس هو التدخين الجديد" كشعار يلخص مخاطر الحياة الخاملة؛ ما دفع الملايين لاستبدال كراسيهم بمكاتب الوقوف. ومع ذلك، يؤكد خبراء الصحة أن هذا الطرح يمثل تبسيطاً مخلاً لمشكلة أكثر تعقيداً؛ فالحقيقة هي أن أجسامنا لا ترفض الجلوس لذاته، بل ترفض السكون الطويل في أي وضعية كانت.
وبينما يُنظر إلى الجلوس كعدو للصحة، يواجه ملايين العمال في قطاعات الرعاية الصحية، والتعليم، والمطاعم، والمصانع، ضريبة صحية باهظة نتيجة الوقوف لساعات طويلة، بحسب ما جاء في موقع "ساينس ألرت".
التنويع الحركي المستمر
ويوضح المتخصصون أن الجسم البشري لم يُصمم للبقاء ثابتاً؛ فالجلوس المطول يضغط على الفقرات القطنية والعنق، بينما يؤدي الوقوف المستمر إلى إجهاد مفرط وألم في الظهر والطرف السفلي.
وتبدأ المشكلة من القدمين، اللتين تمثلان القاعدة الميكانيكية التي توزع الضغط على الركبتين والحوض والعمود الفقري؛ إذ أظهرت دراسات حديثة أن يوم العمل الذي يقضيه الموظف واقفاً يؤدي إلى تغييرات ملموسة في توزيع الضغط على باطن القدم ووضعية الجسم بشكل عام.
وتؤكد الوكالة الأوروبية للسلامة والصحة المهنية أن الحل لا يكمن في اختيار وضعية واحدة، بل في التنويع الحركي المستمر.
ورغم انتشار الحلول المبتكرة مثل المكاتب القابلة لتعديل الارتفاع والوسائد المريحة، إلا أنها تظل أدوات مساعدة لا تعوض عن تصميم يوم عمل يتضمن فترات راحة قصيرة ومنتظمة، وتدوير المهام، وممارسة الرياضة، وارتداء أحذية مناسبة.
وفي نهاية المطاف، يقول الخبراء: لا داعي لشيطنة الكرسي أو تقديس الوقوف، فالمفتاح الحقيقي للصحة هو الحركة الدائمة وتجنب الثبات الطويل.