الرئيس الفنلندي يعلق على مجلس السلام: أعتقد أن الأمم المتحدة أفضل للوساطة
تؤثر تغيرات الوزن بشكل كبير على الدورة الشهرية والتوازن الهرموني؛ ما قد يؤدي إلى عدم انتظامها أو فقدان الإباضة. فالتحولات المفاجِئة في الدهون بالجسم قد تعطل هرمونات أساسية، مثل: الإستروجين والبروجسترون، الضرورية لتنظيم الحيض.
ترتبط زيادة الوزن بعدم انتظام الدورة الشهرية، إذ إن تراكم الدهون يرفع مستويات الإستروجين؛ ما قد يمنع الإباضة.
وتعد متلازمة تكيس المبايض (PCOS) أحد الأسباب الشائعة لفقدان الفترات لدى النساء ذوات الوزن الزائد. كما يمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى نزيف حيض شديد يستمر أكثر من سبعة أيام؛ ما قد يسبب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، مصحوبًا بالتعب والضعف. يُنصح بمراجعة الطبيب عند مواجهة نزيف شديد.
يمكن أن يسبب فقدان الوزن السريع أو نقص الوزن انخفاض مستويات الإستروجين؛ ما يعيق انتظام الدورة. قد تصبح الفترات أخف أو تتوقف تمامًا، وهو ما يُعرف بانقطاع الطمث عند غياب الحيض لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر. تشمل الأعراض المرتبطة بنقص الوزن وحب الشباب، وتساقط الشعر، والصداع، وقد تؤثر في الخصوبة وصحة العظام.
ويجب مراجعة الطبيب فورًا إذا توقفت الفترات أكثر من 90 يومًا، أو أصبح النزيف شديدًا أو غير منتظم، أو ظهرت أعراض غير طبيعية.