أمين عام المنظمة البحرية الدولية: السماح لإيران بفرض رسوم على عبور هرمز سيشكل سابقة خطيرة
كشفت دراسة علمية حديثة أن وضوح الأحلام قد يكون عاملاً حاسماً في الشعور بجودة النوم، إذ يرتبط بدرجة الراحة التي يشعر بها الإنسان عند الاستيقاظ.
وأظهرت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة "PLOS Biology" أن المشاركين أفادوا بشعور أكبر بالراحة بعد الاستيقاظ عندما مرّوا بتجارب أحلام واضحة وغامرة، حتى في الحالات التي أظهرت فيها قراءات الدماغ نشاطاً قريباً من اليقظة.
في المقابل، ارتبطت حالات النوم التي تتسم بوعي غير واضح أو متقطع دون وجود أحلام حقيقية بشعور أقل بالراحة، ما يشير إلى أن نوعية التجربة الذهنية أثناء النوم تلعب دوراً مهماً في تقييم جودته.
وقال عالم الأعصاب جوليو برناردي إن النتائج توضح أن "الأنشطة العقلية ليست كلها متشابهة أثناء النوم، بل إن مدى انغماس الحلم قد يكون عاملاً أساسياً في الشعور بعمق النوم".
وتُشير الدراسة إلى أن الأحلام قد تعمل كـ"حاجز ذهني" يساعد الدماغ على تفسير نشاطه على أنه نوم عميق، حتى في حال لم تعكس المؤشرات العصبية ذلك بشكل مباشر.
ورغم أن الاعتقاد السائد يربط النوم العميق بانخفاض نشاط الدماغ وغياب الأحلام، فإن أبحاثاً سابقة أظهرت أن مرحلة حركة العين السريعة التي تكثر فيها الأحلام ترتبط غالباً بشعور أكبر بالراحة.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح الباب أمام تطوير أساليب جديدة لتحسين جودة النوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الأرق أو الشعور بعدم الراحة رغم الحصول على ساعات نوم كافية.
كما أشار برناردي إلى أن التدخلات التي تستهدف تعديل طبيعة الأحلام سواء عبر تقنيات معرفية أو تحفيز حسي أو حتى أدوية، قد تسهم مستقبلاً في تعزيز الإحساس بنوم أعمق.
ومع ذلك، شددت الدراسة على أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، بل تركز على الإدراك الذاتي لجودة النوم، ما يستدعي إجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه الفرضيات.