وزير الخارجية الإسرائيلي: حزب الله أطلق باتجاه إسرائيل نحو 6 آلاف و500 قذيفة وصاروخ ومسيرة خلال شهر
مع اقتراب فصل الصيف، تتزايد الحيل الرائجة للحصول على بشرة سمراء بسرعة. لكن اختصاصيي الجلد يحذرون من أن بعض هذه الأساليب قد تحمل مخاطر صحية خطيرة، خاصة ما يُعرف ببخاخات الأنف التي يُروَّج لها لتسريع التسمير.
ورغم أن مخاطر التعرض الطويل لأشعة الشمس دون حماية مثبتة علمياً، فإن المعلومات المضللة حول التسمير تنتشر بكثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وظهرت في السنوات الأخيرة صيحات مثيرة للجدل مثل ما يسمى "كالو الشمس" أو الوشوم الناتجة عن التسمير، حيث تُترك أجزاء من الجلد مكشوفة لتكوين أشكال داكنة.
لكن القلق الأكبر، بحسب الأكاديمية الإسبانية للأمراض الجلدية والتناسلية، يتعلق ببخاخات الأنف التي تُباع أحياناً بنكهات فاكهية وتبدو غير ضارة. وتحذر الأكاديمية عبر مجموعة الجلدية التجميلية والعلاجية (GEDET) من أن هذه المنتجات قد تحمل آثاراً جانبية خطيرة.
وتوضح اختصاصية الجلد ترينيداد مونتيرو من مجموعة GEDET أن بعض هذه البخاخات تحتوي على مادة ميلانوتان، وهي مادة صناعية غير مصرح بها. وتقول: "تعمل هذه المادة على تحفيز إنتاج الميلانين عبر النظام الميلانوكورتي، ما قد يؤدي إلى فرط التصبغ أو تسمير مفرط. لكن وجود أساس بيولوجي لهذا التأثير لا يعني أن المنتجات المتداولة عبر الإنترنت آمنة أو خاضعة للرقابة".
وتضيف مونتيرو أن استخدام هذه المادة قد يسبب أعراضاً جانبية مثل الغثيان، والصداع، والتعب، والقيء، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى تغيرات في الشامات. كما سجل اختصاصيو الجلد حالات تضمنت اسوداد شامات موجودة سابقاً وظهور شامات جديدة بشكل مفاجئ، بل وحتى تغيرات غير طبيعية بعد استخدام هذه المنتجات.
وتشير الاختصاصية إلى أن هناك تقارير علمية ربطت بين استخدام "ميلانوتان II" وظهور حالات من الميلانوما، وهو أخطر أنواع سرطان الجلد، كما طُرح مؤخراً احتمال ارتباط البخاخ الأنفي بهذه المادة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الفم.
وتؤكد مونتيرو أن "التسمير الصحي غير موجود أساساً". وتنصح بالحماية من الشمس عبر البحث عن الظل، وتجنب أشعة الظهيرة القوية، وارتداء الملابس الواقية والنظارات والقبعات، إضافة إلى استخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 على الأقل مع إعادة وضعه كل ساعتين.
وتقترح بديلاً أكثر أماناً، وهو مستحضرات التسمير الذاتي التي تمنح لوناً للبشرة عبر صبغ الطبقة السطحية دون التعرض للشمس، مع التأكيد أنها لا تغني عن استخدام واقي الشمس.