يُعد سرطان الثدي الأكثر شيوعًا بين النساء حول العالم، إذ سُجلت أكثر من 2.3 مليون إصابة جديدة ونحو 670 ألف وفاة خلال عام 2022. ورغم استمرار ارتفاع الأرقام مع زيادة متوسط العمر، يؤكد الأطباء أن الاكتشاف المبكر يمنح فرصًا حقيقية للعلاج والشفاء، ما يجعل الانتباه لأي تغيّر في الثدي أمرًا بالغ الأهمية.
ليست كل كتلة في الثدي مؤشرًا على السرطان، فمعظم الكتل تكون حميدة، مثل الأكياس أو التغيرات الطبيعية في الأنسجة. لكن ظهور كتلة جديدة أو غير معتادة، أو استمرارها بعد انتهاء الدورة الشهرية، يستدعي عدم تجاهلها ومراجعة الطبيب.
وبحسب موقع "تايمز أوف إنديا"، ينصح الخبراء بالتركيز على عدة مؤشرات عند ملاحظة أي كتلة، أبرزها:
عند ملاحظة أي كتلة مقلقة أو تغيّر غير طبيعي في الثدي أو الحلمة، يُنصح بحجز موعد طبي دون تأخير. وقد يشمل التقييم فحصًا سريريًا وتصويرًا بالأشعة أو الموجات فوق الصوتية، وأحيانًا أخذ خزعة للتشخيص الدقيق.
ورغم أن معظم كتل الثدي غير سرطانية، يبقى الوعي بالجسم والمتابعة المبكرة خطوة أساسية لحماية الصحة وزيادة فرص العلاج الناجح.