كشفت دراسة علمية حديثة، عن وسيلة مبتكرة ويسيرة لخفض مستويات السكر في الدم دون الحاجة لمغادرة مقعدك، وفقا لموقع verywellhelth الصحي.
وتشير الدراسة إلى أن تمرين "رفع الكعب أثناء الجلوس"، والمعروف أيضاً بـ "تمرين عضلة السمانة"، يمكن أن يقلل من استجابة الإنسولين بنسبة تصل إلى 26%.
عضلة "النعالية": محرك الغلوكوز الصامت
وتركز الدراسة على عضلة محددة في الساق تُسمى "العضلة النعالية" (Soleus).
وتوضح الدكتورة سارة روزنكرانز أن هذه العضلة تتميز بقدرتها العالية على التحمل والاعتماد المستمر على الغلوكوز الموجود في مجرى الدم بدلاً من الغليكوين المخزن، مما يجعلها فعالة جداً في حرق السكر حتى مع النشاط منخفض الكثافة.
ومن أبرز نتائج الأبحاث:
رغم الفوائد الكبيرة لتمرين الساق أثناء الجلوس، يؤكد الخبراء أن المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد الوجبات يظل الوسيلة الأكثر كفاءة، حيث يمكنه خفض ذروة الغلوكوز بمقدار 10-30 ملغ/ديسيلتر.
ومع ذلك، يظل تمرين الساق "خياراً ذهبياً" لمن يضطرون للجلوس لفترات طويلة خلف المكاتب أو في الطائرات، حيث يوفر استقراراً لمستوى السكر بأقل مجهود بدني ممكن.
وتخلص الدراسة إلى أن أي حركة بعد الأكل، مهما كانت بسيطة، تعد مكسباً صحياً كبيراً للوقاية من تقلبات السكر الحادة.