7 قتلى و33 جريحا في غارة إسرائيلية على بلدة الغازية في جنوب لبنان
يُعد البروتين أحد أهم العناصر الغذائية الأساسية التي يعتمد عليها الجسم في بناء العضلات وإصلاح الأنسجة وإنتاج الإنزيمات والهرمونات، إلا أن بعض الأشخاص قد يعانون من نقصه نتيجة أنظمة غذائية غير متوازنة أو حالات صحية معينة، ما ينعكس سلبًا على وظائف الجسم الحيوية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أرافيند بادجير، في حديث لمجلة HT Lifestyle، أبرز العلامات التي قد تشير إلى عدم حصول الجسم على حاجته الكافية من البروتين.
يشير الطبيب إلى أن الشعور الدائم بالتعب يُعد من أكثر العلامات شيوعًا لنقص البروتين، إذ يلجأ الجسم في هذه الحالة إلى تكسير الكتلة العضلية للحصول على الطاقة، ما يؤدي إلى انخفاض النشاط العام والشعور بالإجهاد.
يسهم البروتين بشكل مباشر في الحفاظ على صحة العضلات، وعند نقصه يبدأ الجسم بفقدان الكتلة العضلية تدريجيًّا، ما يؤدي إلى ضعف القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
يلعب البروتين دورًا أساسيًّا في دعم جهاز المناعة من خلال بناء الأجسام المضادة، وبالتالي فإن نقصه قد يضعف دفاعات الجسم ويجعل الشخص أكثر عرضة للعدوى وبطء التعافي.
يرتبط نقص البروتين بتراجع صحة الشعر، إذ يُعد الكيراتين أحد مكوناته الأساسية، ما قد يؤدي إلى ضعف البصيلات وزيادة التساقط وترقق الشعر.
بحسب الطبيب، فإن انخفاض مستويات البروتين قد يؤدي إلى اضطراب في توازن السوائل داخل الجسم، ما يسبب تراكمها في الأنسجة وظهور التورم، وهي حالة تُعرف طبيًّا بالوذمة.
كما يؤثر نقص البروتين على صحة الجلد والأظافر، حيث قد يسبب جفاف الجلد وضعف الأظافر وسهولة تكسرها، وهي من العلامات التي لا يجب تجاهلها.
يساعد البروتين على تعزيز الشعور بالشبع؛ لذلك فإن نقصه قد يؤدي إلى زيادة الإحساس بالجوع والرغبة في تناول الكربوهيدرات والسكريات بشكل متكرر.