المرسوم الرئاسي السوري يؤكد أن "المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل من الشعب السوري"

logo
صحة

كيف يؤثر التوتر على صحة الأمعاء؟

تعبيريةالمصدر: iStock

حذّرت أخصائية تغذية من التأثيرات السلبية للتوتر اليومي على صحة الأمعاء، مؤكدة أن الضغوط النفسية المتكررة قد تكون سببًا مباشرًا لاضطرابات هضمية شائعة، أبرزها الانتفاخ والشعور بعدم الراحة.

وتوضح كيم بلازا، مستشارة التغذية، أن التوتر الناتج عن مشكلات الحياة اليومية، مثل الضغوط المالية أو الشعور بعدم التقدير في العمل، قد يُخلّ بالتوازن الطبيعي لميكروبات الأمعاء، وهو ما ينعكس سلبًا على عملية الهضم والصحة العامة.

وبحسب كيم، فإن ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر يؤدي إلى انخفاض تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما قد يؤثر على امتصاص العناصر الغذائية وإنتاج فيتامينات مهمة لتحسين المزاج، مثل "فيتامينن ب". كما قد يدفع التوتر بعض الأشخاص إلى خيارات غذائية غير صحية، ما يزيد من حدة الأعراض الهضمية، مثل: الغازات، والانتفاخ، وفقدان الشهية.

أخبار ذات علاقة

تعبيرية

تخفيف التوتر والقلق.. خطوات بسيطة لتوازن العقل والجسم

وتحذّر الأخصائية من اللجوء إلى الحميات الغذائية القاسية دون إشراف مختص، معتبرة أنها من أكثر الأخطاء شيوعًا وقد تضر بصحة الجهاز الهضمي بدلًا من تحسينها. وتشدد على أهمية إجراء تغييرات بسيطة ومستدامة، مثل تحسين جودة النوم، والانتباه للحالة النفسية، وتناول أطعمة داعمة للأمعاء كالكفير والكيمتشي.

وتأتي هذه التوصيات بالتزامن مع دراسة أجرتها شركة Bio-Kult على 2000 بالغ، أظهرت أن 55% منهم يلاحظون تغيرات هضمية عند التعرض للتوتر، بينما يرى ثلثا المشاركين أن ضغوط الحياة اليومية تؤثر بشكل مباشر على صحة الأمعاء.

وأكدت الشركة أن دعم صحة الجهاز الهضمي يُعد خطوة مهمة لمساعدة الجسم والعقل على التكيف بشكل أفضل مع التوتر، رغم أنه ليس حلًا سحريًا لكل المشكلات.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC