وزارة الصحة اللبنانية: الهجمات الإسرائيلية تسفر حتى 16 أبريل عن 2294 قتيلا و7544 مصابا
يلجأ كثيرون إلى استخدام سماعات الأذن أثناء النوم للاستماع للموسيقى الهادئة أو الضوضاء البيضاء أو صوت المطر، كوسيلة لمساعدتهم على الاسترخاء والتغلب على الأرق. لكن خبراء السمع يؤكدون أن هذه العادة ليست خطيرة بشكل مطلق، وليست آمنة تمامًا في الوقت نفسه؛ إذ يعتمد الأمر على طريقة الاستخدام.
وبحسب موقع "كليفلاند" الطبي، توضح أخصائية السمع فاليري بافلوفيتش روف أن استخدام السماعات أثناء النوم قد يكون مقبولًا في بعض الحالات، خاصة إذا تم بشكل معتدل ومنضبط.
يساعد استخدام سماعات الأذن على حجب الضوضاء الخارجية مثل حركة المرور أو الشخير، كما يعزز الاسترخاء عبر الأصوات الهادئة التي تهيّئ الجسم للنوم. وقد يسهم أيضًا في تخفيف طنين الأذن لدى بعض الأشخاص، إضافة إلى دعم الروتين الليلي وتحسين عادات النوم.
في المقابل، يحذر المختصون من عدة أضرار، أبرزها احتمالية تضرر السمع عند رفع الصوت لفترات طويلة، إلى جانب تراكم شمع الأذن واحتمال حدوث التهابات بسبب الرطوبة. كما قد تسبب السماعات انزعاجًا جسديًا عند النوم على الجانب، فضلًا عن تقليل القدرة على سماع المنبه أو أي طارئ.
ينصح الخبراء بخفض مستوى الصوت إلى الحد الأدنى، واستخدام مؤقت لإيقاف التشغيل بعد النوم، مع تجنب الإلغاء الكامل للضوضاء، والحرص على تنظيف السماعات بانتظام.
ويؤكد المختصون أن البديل الأكثر أمانًا هو استخدام مكبر صوت خارجي بجانب السرير بدلًا من إدخال السماعات داخل الأذن، لتقليل المخاطر على المدى الطويل.