دوي انفجارات جديدة في إربيل (فرانس برس)
انتشرت المخاوف حول الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في المنتجات اليومية لتشمل منتجات الأسنان مثل الفرشاة والخيط والمعجون وغسول الفم، بحسب صحيفة "نيويروك تايمز".
وتشير الأبحاث إلى أن هذه المنتجات يمكن أن تُطلق جسيمات بلاستيكية دقيقة أثناء الاستخدام المنتظم، وقد تدخل الفم وتُبتلع. وقد تم اكتشاف هذه الجسيمات في أعضاء الإنسان مثل القلب والدماغ؛ ما أثار تساؤلات حول تأثيرها الصحي.
وتستخدم فرش الأسنان عادة شعيرات من النايلون، بينما يصنع خيط الأسنان غالبًا من خيوط بلاستيكية. ويمكن أن يترك الاحتكاك الناتج عن التفريش والخيط أليافًا دقيقة في الفم، كما أوضحت الدكتورة فيديريكا دي سبيريتو، جراحة الفم في جامعة ساليرنو.
كما يمكن أن تطلق عبوات معجون الأسنان وغسول الفم، المصنوعة عادةً من الأنابيب أو الزجاجات البلاستيكية، بعض الجسيمات البلاستيكية الصغيرة، رغم أن المنتجات التي تحتوي على الخرزات البلاستيكية الدقيقة حُظرت في الولايات المتحدة عام 2015.
نظافة الفم ضرورية
رغم هذه النتائج، يؤكد الخبراء أن الحفاظ على نظافة الفم أمر ضروري. فالمخاطر المحتملة من البلاستيك الدقيق في منتجات الأسنان غير واضحة تمامًا، ومعظم التعرض له يأتي من مصادر أكبر مثل الغبار المنزلي، والأقمشة الصناعية، والأدوات البلاستيكية في المطبخ.
الحل
ولمن يرغب في تقليل التعرض للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، يقترح أطباء الأسنان تعديلات بسيطة. ينصح بالتفريش والخيط بلطف، واستخدام فرشاة ذات شعيرات ناعمة، وبصق أي بقايا بعد التفريش للتخلص من الألياف الدقيقة.
كما يُنصح بتغيير فرشاة الأسنان كل ثلاثة إلى أربعة أشهر، لأن الشعيرات البلاستيكية القديمة تتحلل بسرعة أكبر.
ويُفضل تجنب الحرارة وأشعة الشمس المباشرة للحفاظ على المنتجات البلاستيكية ويمكن استخدام معجون الأسنان وغسول الفم في أنابيب ألمنيوم أو زجاجات زجاجية لتقليل التعرض، رغم أن التأثير الفعلي غير مؤكد.
وفي النهاية، يتفق الخبراء على أن الرسالة الأساسية هي إدارة المخاطر وليس الذعر. فالتفريش والخيط بانتظام يحميان من تسوس الأسنان وأمراض اللثة وفقدان الأسنان، بينما يمكن لبعض التعديلات البسيطة أن تساعد على الحد من ابتلاع الجسيمات البلاستيكية الدقيقة.