البيت الأبيض: فانس سيقود الوفد الأميركي في المباحثات مع إيران
قضت العاصفة المطرية الشديدة، التي تتعرض لها سوريا، على 50% من الأشجار المثمرة في بلدة عفرين شمال غرب البلاد، كما اجتاحت السيول منازل المدنيين والأراضي الزراعية، مسببة خسائر كبيرة في الممتلكات، إضافة لعدد من الإصابات والمفقودين.
وتبعًا لِما نشرته مديرية إعلام حلب، فإن السيول اجتاحت منازل المواطنين في عين دارة وبلبل وبلدة باسوطة، بسبب عجز شبكات الصرف الصحي عن تصريف المياه، كما ألحق "البرَد" أضرارًا جسيمة بالأشجار.
وأظهرت فيديوهات الصفحات الإخبارية المحلية، حجم السيول الضخمة والرياح الشديدة التي اجتاحت تلك المناطق، مسببةً إغلاق طريق عفرين – جنديرس.
كما أعلنت مديرية إعلام حلب، عن فقدان طفل جرفته مياه النهر في قرية تل سلور، في حين تمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ رجل وامرأة في "معراته".
وقال الدفاع المدني السوري، إن فرق الإنقاذ نفّذت أكثر من 8 عمليات إنقاذ وإخلاء للمدنيين، و13 عملية تصريف وشفط لمياه الأمطار المتجمعة، و10 عمليات إزالة أخطار التهدّم الجزئي في الأبنية وسقوط الأشجار، إضافة لفتح طرق أغلقتها السيول.
كما اجتاحت السيول، حرم جامعة الأمانوس، تبعًا لِما نشرته محافظة حلب، مؤكدة أن الفرق تعمل على فتح طريق عفرين – كفرجنة، وطريق "دير بلوط - أطمة" و"دير بلوط - جنديرس"، حيث غمرت السيول جسر دير بلوط بالكامل.

وخلال الأيام الماضية، قال الدفاع المدني، إنه قام بإجلاء أكثر من 20 عائلة من منطقة "الوسيطة" بريف إدلب الشرقي بعد أن اجتاحت السيول المنازل. كما أدّت الرياح الشديدة والأمطار، لانقطاع الاتصالات والكهرباء، إضافة لتضرر 50 منزلًا في قرية "مدايا".
ويعتبر شتاء 2026، الأكثر غزارة بالهطولات المطرية والثلجية خلال السنوات السابقة، حيث تتوقع الأرصاد الجوية استمرار المنخفضات القطبية، حتى نهاية أبريل الجاري.