التلفزيون الإيراني: طهران لن تسمح بنقل اليورانيوم المخصب خارج إيران
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة كوينزلاند أن الأفاعي أكثر قدرة على السمع مما كان يُعتقد، إذ يمكنها الاستجابة للأصوات المحمولة جوًا، إلى جانب اهتزازات الأرض التي تلتقطها عبر حراشف بطنها.
أجرى الباحثون 304 تجارب على 19 أفعى أسترالية من خمسة أجناس مختلفة، شملت أفاعي شجرية وأرضية، وأنواع سامة صغيرة، وأفاعي عاصرة ضخمة. ركّزت التجارب على رصد ردود الفعل تجاه أصوات ذات ترددات مختلفة، مع الحفاظ على مسافة آمنة من الأفاعي السامة، مثل ثعبان التايبان الساحلي.
وجد الفريق تسعة سلوكيات تدل على استجابة الأفاعي للصوت، وأظهرت جميع الأنواع ردود فعل مميزة بحسب جنسها. لوحظ ابتعاد معظم الأفاعي عن مصدر الصوت، بينما اقتربت ثعابين الوما الكبيرة نحو الصوت، ربما بسبب قلة المفترسات في بيئتها الليلية.
وعن ثعابين التايبان، قالت الدكتورة كريستين زدينيك، المؤلفة الرئيسة: "قد تكون أكثر حذرًا تجاه الأصوات نتيجة وجود طيور مفترسة وفرائس نشطة في محيطها، ما يجعل حواسها أكثر حساسية".
وأشارت الدراسة إلى أن جنس الأفعى يفسر أكثر من 88% من سلوكيات الاستجابة للصوت، بينما تؤثر ترددات الصوت على 3.6% من ردود الفعل، ما يدل على تكيّف هذه الحواس مع احتياجات وسلوكيات كل نوع.
ورغم أن الوظيفة الدقيقة لهذه القدرة السمعية لا تزال مجهولة، فإن النتائج تبرز تعقيدات حاسة السمع لدى الأفاعي، وتفتح الباب لمزيد من الدراسات لفهم تنقلها وتفاعلها مع بيئاتها.
وتؤكد هذه النتائج أن الأفاعي حيوانات أكثر تعقيدًا مما يُشاع عنها، وأن استجابتها للأصوات جزء من تكيفها الطبيعي للبقاء والتواصل مع محيطها.