تعتزم الحكومة البريطانية مكافحة انتشار النفايات باستخدام تقنيات حديثة، وأمرت محكمة في برمنغهام مؤخراً رئيس شبكة إجرامية منظمة بدفع غرامة تزيد عن 1.5 مليون يورو لإلقائه أكثر من 4000 طن من النفايات بشكل غير قانوني في أنحاء إنجلترا
ويُكتشف سنوياً في المملكة المتحدة أكثر من 700 موقع من هذا القبيل، تمثل 34 مليون طن من النفايات، ما يُخلّف آثاراً بيئية وصحية وخيمة.
ونشرت وكالة البيئة البريطانية مؤخرًا 33 طائرة مسيّرة في أنحاء المملكة المتحدة. وستحلق هذه الطائرات المزودة بأجهزة ليزر فوق مواقع إلقاء النفايات غير القانونية، مما يتيح رسم خرائط أفضل لهذه المناطق، ويسهل في نهاية المطاف ملاحقة المسؤولين عن هذه الظاهرة، وفق تقرير لإذاعة فرنسا الدولية.
وإضافةً إلى الطائرات المسيّرة، زادت الحكومة ميزانية الوكالة بنسبة 50%.
ويُلقى سنويًا ما يعادل 4 ملايين حاوية نفايات صناعية بشكل غير قانوني في إنجلترا، وغالبًا ما يكون ذلك من قبل محتالين يتقاضون مبالغ مالية من الأفراد مقابل إزالة كميات كبيرة من النفايات من منازلهم قبل إلقائها في الطبيعة، وذلك للتهرب من دفع الضرائب والرسوم في مكبّات النفايات الرسمية.
ويرحب دعاة حماية البيئة بهذه الاستثمارات، مع التأكيد على أهمية إنفاذ القانون. وقد أصدرت الحكومة بيانًا يفيد بإصدارها حكمًا بالسجن 4 أشهر مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 1.4 مليون جنيه إسترليني، بحق فارون داتا، البالغ من العمر 36 عامًا، لإلقائه 4200 طن من النفايات بشكل غير قانوني في 16 موقعًا مختلفًا، من بينها محمية طبيعية.
وخلال 5 سنوات، لم يتجاوز عدد الموقوفين بتهمة ارتكاب جرائم بيئية 200 شخص.