استقبلت جمعية التشكيليين العراقيين، عشرات الأعمال الخزفية التي أنجزها خمسة وخمسون فناناً، للمشاركة بمعرض فني لافت يحتفي بفن الخزف العراقي المعاصر.
وتُقيم الجمعية معرضها السنوي الذي حمل عنوان "مالم تكسره النار" في مقرها بالعاصمة بغداد، ويمزج في أعماله المشاركة بين تقاليد الحرفة وروح الابتكار المعاصر.
وضمت الأعمال التي تلقتها الجمعية حتى الآن ثمانين عملاً، ولا زال باب استقبال الأعمال مفتوحاً، ضمن الشروط التي وضعتها الجمعية.
وتنص الشروط "بأن تقتصر المشاركة على أعضاء الجمعية، وأن تكون الأعمال منجزة خلال الأعوام 2024- 2025- 2026، وألا تكون قد عُرضت سابقاً، وأن تكون الأعمال المشاركة من الأعمال الخزفية المحروقة والمزججة فقط".
وقال رئيس الجمعية سعد العاني لصحيفة "الصباح" العراقية: "إن باب المشاركة ما يزال مفتوحاً أمام الراغبين من الأعضاء العاملين في الهيئة العامة في الجمعية حصراً".
وأوضح "بأن هذه الدورة تميزت باتساع نطاق المشاركة لتشمل خزافي العراق كافة"، لافتاً "بأن الأعمال المقدمة تعرض على لجنة متخصصة تتولى اختيار القطع التي تتوفّر فيها عناصر جمالية وفنية متميزة".
وأكد جواد الزيدي، عضو الهيئة الإدارية في الجمعية، "بأن أفكار الأعمال المشاركة تنطلق من طين سومر، إذ بدأت حكاية الخزف الأولى، لتنسج امتدادها نحو المستقبل بإبداعات حديثة تستلهم الإرث الجمالي العريق".
وسبق أن أشار بيان الجمعية للدعوة للمشاركة في المعرض بأن الحد الأقصى للقياس: 120 سم طولاً، و100 سم عرضاً للأعمال الجدارية.
وحمل بيان الجمعية شعاراً جاء فيه "من طين سومر بدأت الحكاية، وكل خزف عراقي هو توقيع حضارة لم تكسرها النار"، في إشارة إلى الحضارة السومرية وهي إحدى أقدم حضارات العالم المعروفة.
وتُعتبر الحضارة السومرية واحدة من أقدم الحضارات، نشأت في جنوب بلاد الرافدين (العراق) ويعود تاريخها لآلاف السنين قبل الميلاد، واشتُهرت بعدة أمور ومنها اختراع الكتابة المسمارية وفن العمارة والزراعة والنحت على الحجارة وصناعة الفخار.