الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صافرات إنذار في مناطق بالجليل الأعلى إثر إطلاق صواريخ من لبنان
تواصل باريس جاكسون، ابنة النجم الراحل مايكل جاكسون، تصعيد خلافها القانوني مع القائمين على إدارة تركة والدها، متهمة إياهم باستغلال إجراءات المحكمة للإساءة إليها والتقليل من شأنها.
وقدّمت باريس، 28 عامًا، دعوى جديدة أمام المحكمة في 6 أبريل، اتهمت فيها منفذي الوصية، جون برانكا وجون ماكلين، باستخدام تقارير قانونية ووسائل إعلام لتصوير اعتراضاتها على أنها بدوافع شخصية أو بحثًا عن الشهرة، وهو ما نفته بشكل قاطع.
ووفقًا لوثائق القضية، أكدت باريس أن هذه الإجراءات تُعد "مضيعة للوقت" وتُشتت انتباهها عن حياتها ومسيرتها المهنية، مشددة على أن مطالبها تتركز على ضمان الشفافية في إدارة أموال التركة، خاصة فيما يتعلق بالتقارير المحاسبية السنوية.
ويتمحور النزاع بين الطرفين حول آلية تقديم المعلومات المالية، حيث تتهم باريس المنفذين بالعمل "في الخفاء"، بينما يشير تقرير سابق لهما إلى تراجع فريقها القانوني عن اتفاق تم التوصل إليه خلال جلسة في مارس.
كما انتقدت باريس ما وصفته باستخدام أموال والدها لتمويل حملات إعلامية ضدها، معتبرة ذلك "غير مقبول"، خاصة بعد تصريحات منسوبة لمحامي المنفذين وصفت سلوكها في المحكمة بشكل اعتبرته مهينًا.
في المقابل، رفض فريق الدفاع عن منفذي الوصية هذه الاتهامات، مؤكدًا أن باريس ومحاميها يطرحون ادعاءات مضللة لصرف الانتباه عن ضعف موقفهم القانوني، مشيرين إلى أن معظم الاعتراضات سبق أن أُقرت قانونيًا أو تفتقر للدقة.
وتعود جذور الخلاف إلى إدارة تركة مايكل جاكسون، التي كانت مثقلة بديون تجاوزت 500 مليون دولار عند وفاته عام 2009، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أنجح التركات في صناعة الموسيقى.