رئيس مصلحة الطب الشرعي في إيران: أكثر من 3000 شخص قُتلوا في جميع أنحاء البلاد خلال الحرب

logo
منوعات

"السينما المغربية" تستعيد الصدارة وتهيمن على شباك التذاكر

من فيلم "عائلة فوق الشبهات"المصدر: موقع "نساء من المغرب"

تعيش السينما المغربية حالة من الانتعاش الجماهيري، تجسدت في عودة قوية للأفلام المحلية التي انتزعت صدارة "شباك التذاكر"، متفوقةً على نظيرتها الأجنبية التي ظلت لسنوات تستحوذ على النصيب الأكبر من اهتمامات المتفرجين في دور العرض عبر مختلف أنحاء البلاد. 

تبرز في هذا السياق 3 أفلام صنعت الفارق وأعادت الزخم لصناعة السينما في مرحلة ما بعد انتهاء موسم دراما رمضان.

جوج رواح

تربع فيلم "جوج رواح" للمخرج علاء أكعبون على قمة الأعمال الأكثر مشاهدة، عبر قصة تجمع بين الطابع النفسي والخلفيات المجتمعية لإشكاليات العلاقات العاطفية لدى الجيل الجديد في إطار من التشويق.

جوج رواح

يتناول الفيلم رحلة شاب وفتاة يخططان للارتباط رسمياً، لكن الأقدار تقلب موازينهما وتضعهما في مواجهة اختبارات إنسانية تعيد كشف طباعهما الحقيقية، ضمن حبكة درامية  تغوص في تعقيدات العلاقة بين الجنسين.

عائلة فوق الشبهات

جاء فيلم "عائلة فوق الشبهات" للمخرج هشام الجباري، في المركز الثاني، ليؤكد حيوية الإنتاج السينمائي المغربي وقدرته على تنويع موضوعاته وأسماء مبدعيه، ليستقطب فئات واسعة من عشاق الفن السابع.

بوستر فيلم عائلة فوق الشبهات

تدور القصة حول عائلة تجد نفسها فجأة وسط مغامرة محفوفة بالمخاطر، لتتصارع رغباتها بين المصالح الفردية وقيم الترابط الأسري في قالب يجمع بذكاء بين الإثارة والكوميديا، وهو من بطولة عزيز داداس وماجدولين الإدريسي.

وتستعرض الحبكة الدرامية صمود الروابط العائلية في الأزمات، حيث تتلاحق الأحداث بتنقل أفراد الأسرة من مكان لآخر هرباً من ملاحقات قضائية، ما يولد مواقف طريفة غلب عليها طابع "الكوميديا السوداء" أحيانا.

البحر البعيد

جاء فيلم "البحر البعيد" في المركز الثالث، عبر شريط سينمائي يمتد لـ 117دقيقة، حيث يرويفقصة الشاب "نور"، الذي شق طريقه نحو مدينة "مرسيليا" الفرنسية في السابعة والعشرين من عمره عبر رحلة هجرة غير شرعية.

فيلم البحر البعيد

 هناك، ينغمس نور في حياة تبدو هامشية للوهلة الأولى، لكنها تضج بالصداقات والاحتفالات الصاخبة، معتمداً في رزقه على تجارة بسيطة، إلا أن مسار حياته ينعطف تماماً حين تتقاطع طرقه مع "سيرج"، الشرطي غريب الأطوار وصاحب الكاريزما الطاغية، وزوجته "نويمي". 

وعبر تسلسل زمني يمتد لعقد من التحولات (بين عامي 1990 و2000)، يرصد الفيلم كيف كبر "نور" وهو يطارد أحلامه، متمسكاً بالحب والأمل وسط عواصف التغيير التي طرأت على حياته.

اعتمد مخرج العمل مواقع تصوير متنوعة أثرت المشهدية البصرية، ونقلت حياة المهجر بواقعية ذات صبغة شاعرية لافتة.

تراجع الأفلام العالمية

في المقابل، تراجعت الأفلام الأجنبية لمراتب متأخرة من حيث شباك التذاكر، يتصدرها فيلم "Projet Dernière Chance"، يليه "Scream 7" ثم فيلم التحريك "Jumpers"، وهي أعمال عجزت عن ملاحقة الزخم الكبير الذي أحدثته الإنتاجات المغربية داخل القاعات السينمائية.

أخبار ذات صلة

هنية ومبارك ومسعود

السينما المغربية تعانق الكوميديا السوداء بـ"هنية ومبارك ومسعود"

وبحسب نقاد فنيين، يكشف هذا الترتيب تحولاً في سوق السينما، إذ بات الجمهور يفضل قصصاً تلامس واقعه بلهجة ومواضيع محلية، ما يفسر هذا الإقبال مقارنة بالأعمال العالمية، كما يبرهن هذا النجاح على تطور جودة السينما المغربية، كتابةً وإخراجاً وأداءً، إضافة إلى فعالية آليات الترويج التي باتت تستقطب الجمهور بشكل أفضل من السابق.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC