الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مجمع أبحاث وتصنيع وسائل قتال ومكونات للصواريخ الباليستية في إيران
أثار فيلم وثائقي جديد من إنتاج منصة "نتفليكس" موجة واسعة من الجدل والتفاعل، بعدما أعاد تسليط الضوء على قضية اعتداءات جنسية بقيت لسنوات طويلة خارج إطار العدالة، قبل أن تكشف إحدى الناجيات تفاصيلها.
ويعرض العمل قصة نضال مجموعة من النساء في مواجهة مانويل بلانكو فيلا، وهو مرشد سياحي إسباني كان يدير رحلات مخصصة للطلاب عبر شركته "Discover Excursions"، قبل أن تتوالى الاتهامات ضده باستغلال الشابات والاعتداء عليهن.
ووفقًا لِما يطرحه الفيلم، فإن عدد النساء اللواتي اتهمن بلانكو فيلا بمحاولات اعتداء أو اعتداءات فعلية يتراوح بين 50 و100 امرأة، إلا أن عددًا محدودًا من هذه القضايا فقط وصل إلى المسار القضائي؛ ما يسلط الضوء على صعوبة محاسبة المتهمين في مثل هذه القضايا.
ويستعرض الوثائقي، المستند إلى كتاب بعنوان The Predator of Seville، كيف تمكنت الناجيات من كسر الصمت، وصولًا إلى كشف القضية عبر تحقيق قادته إحدى الضحايا بنفسها؛ ما أسهم في إعادة فتح الملف إعلاميًّا وقضائيًّا.
وأثار العمل ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المشاهدين عن صدمتهم من تفاصيل القصة، وامتدت التعليقات لتشيد بشجاعة الناجيات وقدرتهن على مواجهة الجاني.
ويبرز الوثائقي أيضًا صعوبة محاسبة مرتكبي مثل هذه الجرائم، في ظل ما وصفه المشاهدون بمحاولات الإفلات من العقاب لسنوات؛ ما دفع كثيرين إلى اعتبار القصة رسالة تحذير وتوعية، خاصة للفتيات والشباب حول العالم.
ويختتم العمل بتركيزه على رحلة التعافي التي خاضتها الضحايا، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية التضامن النسوي في مواجهة مثل هذه الانتهاكات، ودور التحقيقات الفردية في كشف الحقائق حين تغيب العدالة.