مسؤول حكومي: ارتفاع عدد القتلى في الهجوم على مسجد إسلام اباد إلى 31
أثارت رواية "جريمة النادي الصحي"، الصادرة في القاهرة بشهر أيار/مايو 2025، للكاتب والمخرج الإذاعي المصري رضا سليمان، حالة من الجدل.
وتدور الرواية في أجواء من التشويق والغموض حول مجموعة من الممارسات الغريبة لعدد من الأثرياء، على نحو بدا شديد التشابه مع الفضائح، التي كشفت عنها، لاحقاً، "ملفات إبستين" الخاصة بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين.
ويركز العمل الأدبي على الشبكات السرية للجريمة المنظمة، التي يتورط فيها عدد من رجال الأعمال المدمنين على استغلال القاصرات جنسياً، والتربّح من الاتجار بالأعضاء البشرية، تحت غطاء من الحماية القانونية التي انتزعوها بقوة المال والنفوذ.
ويرصد النص طرق اصطياد الضحايا من المشردين في الشوارع أو جلبهم من الطبقات الاجتماعية، التي تعاني من الفقر المدقع، وإعادة تدويرهم داخل المجتمعات المخملية والقصور، وهي تفاصيل بدت شبه متطابقة مع الأسرار الصادمة، التي كشفت عنها "تسريبات إبستين".

يقول طارق، بطل الرواية، في مستهل تحقيق استقصائي يكتبه لصحيفته عن هذا العالم الصادم: "هؤلاء هم مجرمو طبقة الخمس نجوم، عقليات خربة تمتلك المليارات، وتستهدف القاصرات، وبعد أن تبيع الضحايا كهدف للاستغلال الجسدي، تقوم مرة أخرى بإعادة تجهيزها للبيع كقطع بشرية".
وارتبط جيفري إبستين بواحدة من كبرى فضائح استغلال القاصرات جنسياً على جزيرته الخاصة في إحدى جزر الكاريبي، حيث أثيرت الشبهات حول تورط عدد من المشاهير والأثرياء من خلال تسريبات أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، وتضمنت آلاف النصوص، والصور، ومقاطع الفيديو.