وول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أنها قد تتراجع عن قرارها بإعادة فتح مضيق هرمز
أقدمت امرأة تركية قاربت السبعين من عمرها، على قتل زوجها وتقطيع جثته إلى 15 قسماً ورميها في حاويات الحي لتتفرق الجثة وتضيع أجزائها ويظل الرجل من دون قبر إلى الأبد.
ووقعت الجريمة في مدينة بورصة التركية، عندما قتلت عدالة أوزون أوغلو (69 عاماً) زوجها الشرطي المتقاعد، علي فؤاد أوزون أوغلو (75 عاماً)، في منزل الزوجين في أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.
وتسبب تأخر اكتشاف الجريمة وطول فترة التحقيقات فيها ومن ثم صدور تقرير الطب الشرعي، في ضياع أجزاء جثة الزوج، ما أثار حزن أقاربه وجيرانه من تلك النهاية المروعة.
وقالت وسائل إعلام محلية، إن المحكمة أمرت بسجن الزوجة، الأسبوع الماضي، بعد أن تبينت لها تفاصيل كثيرة عن الجريمة، رغم نفي المتهمة حتى الآن قتل زوجها وإقرارها بتقطيع جثته ورمي أجزائها.
وأفادت الزوجة أن زوجها سقط على درج منزلهما ولقي حتفه يوم 28 يناير الماضي، وأنها لجأت لإخفاء جثته بتلك الطريقة خشية أن تتهم بدفعه من الدرج بقصد قتله.

وتلقت الشرطة بلاغاً من الزوجة يفيد باختفاء زوجها بعد يومين من جريمتها، لتكشف التحريات عن بقع دم في المنزل وساطور استخدمته الزوجة في الجريمة.
وأحضرت الشرطة والمحققون، الزوجة للحي قبيل صدور قرار سجنها، لتدلهم على أماكن الحاويات التي ألقت فيها أجزاء الجثة قبل نحو شهرين.
ويظهر الزوج في مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة، يوم الحادثة، وكان خارجاً من منزل الحي وعائداً لمنزله ليلقى حتفه ويظل الفيديو يوثق آخر ظهور له في هذا العالم.