أثارت مغنية الراب الأمريكية نيكي ميناج جدلًا واسعًا بعد هجومها على المذيع السابق في شبكة CNN، دون ليمون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة باعتقاله. وجاء ذلك بعد تغطية ليمون احتجاجات مناهضة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في كنيسة بولاية مينيسوتا.
وخلال الاحتجاج، اقتحم المتظاهرون الكنيسة لمواجهة قس يُزعم أنه يعمل مع إدارة الهجرة والجمارك؛ ما أدى إلى توقف القداس وغضب رواد الكنيسة. وبث ليمون الحدث مباشرة على يوتيوب، مشيرًا إلى أن الاحتجاجات تمثل ممارسة الحقوق الدستورية، رغم اعتراض بعض الحاضرين.
وأثار الحادث ردود فعل غاضبة من سياسيين وشخصيات إعلامية، الذين زعموا أن ليمون والاحتجاجات قد تنتهك قانون حماية مداخل العيادات ودور العبادة لعام 1994، الذي يمنع منع الناس من ممارسة شعائرهم الدينية بحرية أو الحصول على خدمات الصحة الإنجابية.
وشنّت نيكي ميناج هجومًا لاذعًا على ليمون عبر "إكس"، نشرت فيه صورة لدمية مرعبة وكتبت: "دون ليمون مقرف! أريد هذا المجرم في السجن! لن يفعل ذلك لأي دين آخر. اسجنوه!".
كيف رد ليمون؟
من جانبه، كسر ليمون صمته، مؤكدًا لموقع TMZ المهتم بأخبار المشاهير، أن منشورات نيكي ميناج لا تعكس فهمًا حقيقيًّا للصحافة، واصفًا الصورة المنشورة بأنها "غير مناسبة".
وكانت نيكي ميناج تعرَّضت سابقًا لانتقادات حادة بسبب دعمها للرئيس دونالد ترامب، وإلقائها كلمات في الأمم المتحدة ومهرجانات سياسية مثيرة للجدل؛ ما أعاد فتح النقاش حول تصريحاتها بشأن قضايا دينية واجتماعية ومواقفها من المتحولين جنسيًّا.