أثارت مغنية الراب الأميركية نيكي ميناج موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات أشادت فيها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، ما قوبل بانتقادات حادة من جمهورها وعدد من المتابعين، وسط تحذيرات من تداعيات محتملة على مسيرتها الفنية.
وجاءت تصريحات نيكي ميناج، 43 عامًا، خلال مشاركتها في مهرجان "أمريكا فِست" التابع لمنظمة "ترنينغ بوينت يو إس إيه"، حيث وصفت دونالد ترامب وفانس بأنهما "يتمتعان بقلب وروح"، مؤكدة إعجابها بهما. وأثارت هذه المواقف ردود فعل غاضبة، وصلت إلى حد إطلاق عرائض إلكترونية تطالب بترحيلها إلى ترينيداد وتوباغو، مسقط رأسها.
وفي هذا السياق، حذّرت خبيرة العلاقات العامة ميغان دولي من أن تصريحات ميناج السياسية قد تُلحق ضررًا كبيرًا بصورتها العامة. وقالت إن الفنانة، رغم امتلاكها قاعدة جماهيرية واسعة تُعرف باسم "الباربز"، واجهت خلال السنوات الماضية أزمات متكررة بسبب مواقف مثيرة للجدل، ما جعلها عرضة لانتقادات متزايدة.
وأشارت دولي إلى أن الإشادة بترامب تتناقض مع مواقف سابقة لميناج، إذ كانت قد انتقدت سياساته العام 2018، لا سيما المتعلقة بفصل الأطفال المهاجرين عن عائلاتهم، معتبرة أن هذا التناقض قد يُضعف ثقة الجمهور بها.
كما لفتت إلى أن تعطيل نيكي ميناج حسابها على "إنستغرام" مؤخرًا، وخسارتها ملايين المتابعين، يعكسان حجم الضغوط التي تواجهها. ورغم ذلك، رجّحت الخبيرة أن تلجأ الفنانة إما للرد الفني أو للابتعاد مؤقتًا عن الأضواء، مؤكدة أن مسيرتها لم تصل بعد إلى نهايتها، لكنها تمر بمرحلة حساسة.