أظهرت مراجعة علمية حديثة أن استهلاك منتجات الخيزران قد يقدم فوائد صحية متعددة، بما في ذلك تحسين وظائف الأمعاء، وتقليل الإجهاد التأكسدي، ودعم الصحة الأيضية.
ورغم أن الأدلة البشرية لا تزال محدودة، لكن الباحثين يؤكدون أهمية طرق التحضير الصحيحة وإجراء تجارب سريرية إضافية لتحديد الفوائد بدقة.
وقامت الدراسة، التي نُشرت في دورية Advances in Bamboo Science، بتحليل المعطيات البشرية والخبرات المخبرية ودراسات الخلايا البشرية لفهم تأثيرات تناول الخيزران وباقي المنتجات المشتقة منه في الصحة.
وأظهرت النتائج أن منتجات الخيزران المحضرة بشكل صحيح قد تساعد على التحكم بمستويات السكر في الدم، وتحسين مستويات الكوليسترول، وتعزيز حركة الأمعاء، وتقليل التعرض للسموم الناتجة عن معالجة الطعام.
كما أظهرت الدراسات المخبرية أن مستخلصات أوراق وسيقان الخيزران تحمل خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، وتدعم صحة الخلايا تحت ظروف عالية السكر، مما يشير إلى دور محتمل في الوقاية من الأضرار الأيضية والالتهابية، رغم أن هذه النتائج لم تثبت سريرياً حتى الآن.
ومع ذلك، حذّر الباحثون من أن بعض أنواع الخيزران قد تحتوي على مركبات سامة إذا لم تُحضّر بشكل مناسب، مثل الغليكوسيدات السيانوجينية، التي يمكن تقليلها بالغليان. كما أن عدد الدراسات البشرية قليل، وكانت النتائج متباينة، ما يمنع إصدار توصيات غذائية حاسمة حتى اللحظة.
تجدر الإشارة إلى أن الخيزران نبات سريع النمو، غني بالبروتينات والألياف والمعادن مثل البوتاسيوم والسيلينيوم، ويعد مصدراً غذائياً مستداماً، خصوصاً في آسيا حيث يُستهلك على نطاق واسع في المأكولات التقليدية.