الاتحاد الأوروبي يطالب بـ"وقف فوري لكل العمليات العسكرية" في سوريا
أثار استبعاد الفنان المصري محمد رمضان من حفل نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "الكان" جدلا واسعا، لا سيما مع الانتقادات التي وجهها رمضان إلى الجهة المنظمة، مؤكدا أنها "لم تحاول حتى أن تتكبد عناء الاعتذار له".
وقالت إحدى المشاركات في الجهة المنظمة للحفل إنه "لم تتواصل أي جهة رسمية مع محمد رمضان من أجل المشاركة في حفل الافتتاح أو الختام".
وأضافت عبر خاصية "القصص" في حسابها على "إنستغرام" أن "الأغنية التي قام بأدائها ليست أغنية رسمية، بل هي إنتاج خاص ولا علاقة لها بالجهة المنظمة لكأس إفريقيا".

وكان رمضان أكد عبر فيديو نشره على "إنستغرام" أن "الجهات المنظمة للحفل لم تقدّم له أي اعتذار رغم مشاركته في الألبوم الرسمي للبطولة وتسجيله للأغنية الخاصة بالحدث الكروي".
وأشار إلى أنه "سجل الأغنية وسافر إلى مراكش لتصويرها، قبل أن يُبلغ لاحقًا بتأجيل مشاركته من حفل الافتتاح إلى حفل الختام"، كاشفًا عن أن "السبب المعلن كان تعليقات تتساءل عن غناء فنان مصري في افتتاح البطولة بالمغرب، رغم أنها بطولة قارية".
وأوضح رمضان أنه "قبل حفل الختام بيوم، أخبرته الجهات المنظمة بوجود شيء غريب، مرسلين له مقطع فيديو للإعلامي عمرو أديب يتحدث خلاله عن أزمة لا علاقة لها بالفن".
وواصل رمضان أنه "رد على أحد المسؤولين عن تنظيم الحفل متسائلًا: أنا مالي بالكلام ده؟.. وإيه علاقة الفن بالموضوع؟.. ده تصرف فردي"، مبينًا أنه "أعطى تسجيل الأغنية الأولوية من وقته"، قائلا: "أنا فضيت نفسي وسجلت الأغنية".
وعبر الفنان عن غضبه الشديد واستيائه من الموقف، خصوصًا مع عدم اعتذار الجهات المسؤولة عن الحفل له بشكل رسمي، معتبرًا أن "ما حدث معه موقفًا مُسيئًا"، لكنه شدد على أن "الموقف برمته لن يؤثر على احترامه للمملكة المغربية أو مكانتها في قلبه".
وفي الختام تمنى محمد رمضان إقامة حفل يشيد به الجميع، قائلًا: "إن شاء الله نهائي موفق يليق بالمملكة المغربية الحبيبة ووطننا العربي الغالي وقارتنا الإفريقية العظيمة".