كشفت وزارة الداخلية في مصر تفاصيل ضبط "كنز من الآثار الثمينة"، التي تعود إلى الحضارة الفرعونية، فقد ألقت القبض على شخصين بمحافظة المنيا، جنوبي البلاد، وبحوزتهما عشرات القطع، في ضربة جديدة لمحترفي التنقيب غير الشرعي عن الآثار.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي اليوم الاثنين، إن "معلومات وتحريات دقيقة أجراها قطاعا السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق الكامل مع مديرية أمن المنيا، كشفت عن قيام شخصين بحيازة عدد كبير من القطع الأثرية داخل نطاق المحافظة، تمهيدًا للاتجار بها وتحقيق مكاسب مادية غير مشروعة".

وأضاف بيان الوزارة أنه "عقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، تم استهداف المتهمين وضبطهما، إذ أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزتهما على 53 قطعة أثرية متنوعة".
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن القطع الأثرية "شملت تماثيل صغيرة وأجزاء حجرية ومقتنيات يشتبه في استخدامها الجنائزي، وجميعها تعود لعصر الدولة المصرية القديمة، ما يعكس قيمتها التاريخية والأثرية الكبيرة".
وفي التحقيقات، أقر المتهمان أمام الجهات المختصة بأن القطع الأثرية المضبوطة نتاج أعمال حفر وتنقيب غير قانونية قاما بها داخل إحدى المناطق بدائرة قسم شرطة "القوصية" بمحافظة أسيوط، مؤكدين أن "حيازتهما لهذه القطع كانت بقصد الاتجار وبيعها لتجار آثار، في مخالفة صريحة للقانون".
وبعرض المضبوطات على مفتشي الآثار المختصين، تبين بعد فحصها أن جميع القطع أصلية وأثرية بالفعل، وتعود لعصر الدولة المصرية القديمة، الأمر الذي دفع وزارة الداخلية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تمهيدًا لعرض المتهمين على جهات التحقيق.