وفد إيران للمفاوضات يغادر طهران متوجها إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات مع أمريكا
كشف علماء الفلك عن تفسير جديد لشكل الأجسام الجليدية الغريبة في النظام الشمسي الخارجي، والمعروفة باسم "رجال الثلج الكوني"، التي تتكون من فصين مستديرين ملتصقين ببعضهما البعض.
يتركز هذا الاكتشاف على حزام كويبر، المنطقة الواقعة بعد كوكب نبتون والمليئة بالكواكب المصغرة والجليد، حيث أظهرت الأبحاث أن نحو 10% من هذه الأجسام تتخذ شكل ثنائيات الاتصال، أي فصين ملتصقين يشبهان رجل الثلج.
طور جاكسون بارنز، طالب دراسات عليا بجامعة ولاية ميشيغان، أول محاكاة حاسوبية قادرة على إعادة تكوين هذه الأجسام بشكل طبيعي عبر عملية انهيار الجاذبية.
وأظهرت النتائج أن الأجسام المزدوجة تتكون من سحابة دوّارة تنهار إلى جسمين منفصلين يقتربان تدريجيًا، ليتلامسا بلطف دون الاصطدام بعنف، محافظين على أشكالهم المستديرة، ما يخلق مظهر رجل الثلج المعروف.
وأوضح سيث جاكوبسون، أستاذ علوم الأرض والبيئة والمشارك في الدراسة، أن العملية الطبيعية وراء تكوّن هذه الأجسام ليست نادرة كما كان يُعتقد سابقًا، بل هي نتيجة مباشرة للجاذبية تعمل على نحو متكرر في البيئة الهادئة لحزام كويبر، حيث قلة الاصطدامات تسمح باستمرار هذه الهياكل لعدة مليارات من السنين.
زاد الاهتمام بثنائيات الاتصال بعد أن التقطت مركبة الفضاء "نيو هورايزنز" التابعة لناسا صورًا قريبة لأحدها في يناير 2019، ما شجع العلماء على إعادة تقييم الكواكب المصغرة في حزام كويبر والتأكد من شيوع هذا الشكل.
ويتيح هذا الاكتشاف للعلماء فهمًا أفضل لتاريخ تكوّن النظام الشمسي، ويقدم نموذجًا يمكن استخدامه لدراسة أجرام أكبر وأكثر تعقيدًا، بما في ذلك تشكيل مجموعات ثلاثية أو أكثر. ومع بعثات ناسا المستقبلية لاستكشاف مناطق غير مكتشفة، يتوقع الباحثون اكتشاف المزيد من "عوالم رجال الثلج" الكونية.