يستعد متحف اللوفر، أحد أشهر معالم الفن في العالم، لفتح صفحة جديدة في إدارته، مع ترشيح مدير قصر فرساي كريستوف لوريبو لتولي قيادته، في خطوة تأتي بعد استقالة مديرته لورانس دي كار إثر فضائح هزّت المؤسسة، بحسب ما جاء في وكالة "فرانس برس".
وبحسب مصدر رسمي، من المتوقع أن يُعلن تعيين لوريبو خلال اجتماع حكومي في باريس، مع تكليفه بمهمة حساسة تشمل تعزيز إجراءات الأمن وتحديث تجربة الزوار في المتحف الذي يستقطب ملايين الأشخاص سنوياً.
وجاء هذا التحول بعد أن قدّمت دي كار استقالتها إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي وافق عليها، عقب حادثة سرقة مجوهرات في وضح النهار، إضافة إلى سلسلة من الانتقادات التي وضعت إدارة المتحف تحت ضغط كبير.
ويُنظر إلى لوريبو، الذي قاد قصر فرساي بنجاح، على أنه خيار يعوَّل عليه لإعادة الثقة وتعزيز صورة اللوفر، في مرحلة يسعى فيها المتحف إلى استعادة هيبته وتأكيد مكانته كأيقونة ثقافية عالمية.