كشف الكاتب الملكي توم باور في كتابه القادم "الخيانة: السلطة والخداع والصراع من أجل مستقبل العائلة المالكة" عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعودة الأمير هاري وميغان ماركل إلى المملكة المتحدة في سبتمبر 2022.
ويُذكر أن الزوجين سافرا لحضور مؤتمر "عالم واحد للشباب" الخيري، حيث ألقت ميغان كلمة أمام الجمهور. قبل الرحلة، كان هاري عبّر عن شعوره بـ"التخلي عنه" وقلقه على أمنهما، بعد أن أُبلغ بأن وزارة الداخلية رفضت توفير حماية مسلحة في مانشستر ولندن. رغم هذه المخاوف، قرر هاري المضي في الرحلة، واصفًا الأمر بأنه "المخاطرة بالاغتيال" للانضمام إلى زوجته.
وأشار توم باور إلى أن ميغان ماركل أصرت على أهمية ظهورها العام للحفاظ على صورتها العامة، وتم حجز عربة قطار خاصة للرحلة من لندن إلى مانشستر. ومع ذلك، اعترض هاري لاحقًا على المخاطر الناتجة عن قربه من الجمهور، وظهرت ملامحه المتجهمة أثناء إلقاء ميغان كلمتها.
وعند عودته إلى المملكة المتحدة في سبتمبر 2025، سعى هاري للترويج لصورة إيجابية له كفرد ملكي يكرّس جهوده لخدمة الشعب، حيث تبرع بمبلغ 1.1 مليون جنيه إسترليني لمنظمة "أطفال محتاجون"، وأعلن عن ذلك علنًا، وهو أمر غير معتاد بالنسبة لأفراد العائلة المالكة. وصف بعض المراقبين التبرع بأنه أشبه بـ"تعويض مالي".
وردًّا على ما ورد في مقتطفات الكتاب، أصدر دوق ودوقة ساسكس بيانًا شديد اللهجة، معتبرين أن تعليقات باور تجاوزت حدود النقد لتصبح هوسًا ونظريات مؤامرة مبالغًا فيها، مؤكدين أن الاعتماد على الحقائق يختلف تمامًا عن نشر الدراما والتكهنات حول حياتهما.