في إحدى أكثر الليالي إثارة في تاريخ جوائز الأكاديمية، نجح النجم مايكل بي جوردان في كتابة اسمه بأحرف من ذهب، بعد فوزه بجائزة أفضل ممثل في حفل الأوسكار 2026، متفوقًا على منافسه تيموثي شالاميه في ليلة شهدت تحولات درامية غير متوقعة.
انتصار مستحق
وقال نقاد في مجال السينما لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "رغم أن شالاميه كان المرشح الأوفر حظاً في بداية الموسم، إلا أن الزخم تحول لصالح جوردان بعد فوزه بجائزة "نقابة ممثلي الشاشة"، ليتوج تألقه في فيلم Sinners بحصد التمثال الذهبي الأول في مسيرته".
وبدا جوردان متأثرًا للغاية لحظة إعلان النجم أدريان برودي عن اسمه، حيث احتضن والدته في مشهد عاطفي قبل صعوده إلى المسرح.
تأثر ودموع
وفي خطاب غلبت عليه الدموع، وجه جوردان الشكر للجمهور والمصوتين، قائلاً: "أعلم أنكم تريدون لي النجاح، وأنا أريد ذلك لأنكم راهنتم علي، لذا شكراً لاستمراركم في هذا الرهان".
وأضاف: "سأواصل المضي قدماً لأكون أفضل نسخة من نفسي".
ولم يكن فوز جوردان هو النجاح الوحيد لفيلم Sinners، بل حصد المخرج رايان كوغلر جائزة أفضل سيناريو أصلي، ودخلت المصورة أوتوم دورالد أركاباو التاريخ كأول امرأة تفوز بجائزة أفضل تصوير سينمائي.
سقوط المنافس الأقوى
في المقابل، عاش تيموثي شالاميه ليلة وصفتها الصحافة بـ"المهينة"، حيث لم يخسر الجائزة فحسب، بل تحول إلى مادة للسخرية من قِبَل مقدم الحفل كونان أوبراين بسبب تصريحاته الأخيرة المثيرة للجدل حول الأوبرا والباليه.
ورغم خيبة الأمل الواضحة على وجهه، التزم شالاميه بالروح الرياضية وقدم تصفيقاً مهذباً لجوردان أثناء توجهه للمنصة.
وبهذا الفوز، يرسخ مايكل بي جوردان مكانته كأحد أبرز نجوم هوليوود في جيله، محولاً ليلة الأوسكار الـ 98 إلى احتفالية خاصة بمسيرته الملهمة.