أثارت النجمة الهوليوودية ديمي مور موجة واسعة من التعليقات بعد ظهورها بجسد نحيف للغاية خلال حضورها حفل الأوسكار وحفل "فانيتي فير"، الذي يُقام سنوياً عقب حفل جوائز الأكاديمية.
ولفتت الممثلة البالغة من العمر 63 عاماً الأنظار على السجادة الحمراء بسبب مظهرها النحيف بشكل ملحوظ مقارنة بظهوراتها السابقة. ورغم أن مور لطالما عُرفت بقوامها الرشيق، فإن كثيرين لاحظوا أن وزنها يبدو أقل من المعتاد في الفترة الأخيرة، ما أثار نقاشاً واسعاً بين المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وزادت التكهنات بعد ظهورها في مناسبات فنية أخرى خلال موسم الجوائز، من بينها حفل Screen Actors Guild Awards، حيث بدا أيضاً أن قوامها أصبح أكثر نحافة من المعتاد.
هذا التغيير الواضح في مظهرها دفع بعض المستخدمين على الإنترنت إلى طرح تساؤلات حول السبب، فيما ربط آخرون الأمر بشائعات غير مؤكدة تتعلق باستخدام أدوية التنحيف، التي تستخدم أساساً لعلاج مرض السكري لكنها أصبحت محور جدل في هوليوود بسبب استخدامها خارج نطاقه الطبي لإنقاص الوزن. وحتى الآن، لم تصدر مور أي تعليق رسمي حول هذه التكهنات.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بمظهرها الجسدي في وقت تعيش فيه الممثلة فترة مهنية نشطة، إذ كانت من أبرز المرشحات في موسم الجوائز الأخير بفضل دورها في فيلم The Substance، الذي تجسد فيه شخصية ممثلة متقدمة في السن تسعى لاستعادة شبابها عبر تجربة عقار غامض يخلق نسخة أصغر منها.
ورغم أنها لم تفز بجائزة أفضل ممثلة في حفل الأوسكار هذا العام، فإن مور واصلت حضورها البارز خلال فعاليات الحفل، كما صعدت إلى المسرح لتقديم إحدى الجوائز.