الرئيس اللبناني: الدولة مصممة على تنفيذ القرارات المتخذة للحفاظ على سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيه
في كل عام تتحول واجهات محال الحلويات في برشلونة إلى معرض نابض بالألوان والإبداع، مع عودة حلوى "مونا" التقليدية التي ارتبطت باحتفالات عيد الفصح في إقليم كتالونيا، لكنها، بحسب "يورونيوز"، تميزت هذا العام بطابع مختلف تماماً، حيث تحولت إلى تجربة بصرية وذوقية متكاملة.
تُعد "مونا" من أشهر حلويات الفصح في إسبانيا، حيث جرت العادة أن يقدّمها العرّابون للأطفال على شكل كعكات مزينة ببيض الشوكولاتة أو أشكال مرحة كالأرانب والكتاكيت.
غير أن بعض صُنّاع الشوكولاتة اليوم قرروا إعادة ابتكار هذه الحلوى، عبر تصاميم جريئة وألوان زاهية ونكهات أقل حلاوة، لتناسب الأذواق العصرية.
من بين هؤلاء، تبرز الشيف ديانا باتينيو، التي تحوّل الشوكولاتة إلى قطع فنية باستخدام قوالب مبتكرة وألوان طبيعية وبريق صالح للأكل، لتقدم "مونا" أشبه بتحف فنية صغيرة.
وتسعى باتينيو إلى تحقيق توازن دقيق بين الحلاوة والحموضة؛ ما يمنح الحلوى طابعاً مختلفاً عن الوصفة التقليدية.
وبحسب نقابة الحلويات في برشلونة، يتم إنتاج ما يصل إلى مليون قطعة من "مونا" سنوياً في كتالونيا، وهو دليل على مكانتها الراسخة في الثقافة المحلية.
وتتراوح أسعار هذه النسخ العصرية بين 40 و100 يورو؛ ما يعكس قيمتها كعمل فني بقدر ما هي حلوى.
ورغم التغييرات، تبقى "مونا" رمزاً للفرح والاحتفال، يجمع بين ذكريات الطفولة وروح الابتكار.