ماكرون يتهم ترامب بإفراغ حلف شمال الأطلسي من مضمونه
دقت الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، بصفتها نائب رئيس غرفة صناعة السينما، ناقوس الخطر بشأن مستقبل الصالات السينمائية في مصر، مؤكدة أن فرض مواعيد إغلاق مبكرة يهدد الصناعة بأكملها بـ"الانهيار".
وكشفت الفنانة المصرية أن القوة الشرائية للسينما تعتمد بشكل كلي تقريباً على الفترات المسائية؛ إذ يتركز حضور نحو 80% من الجمهور في فترة المساء (تحديداً بين التاسعة مساءً ومنتصف الليل).
وأوضحت أن إلغاء هذه المواعيد أو تقليصها يعني تجفيف المنبع الرئيس لإيرادات الأفلام؛ ما يضع أصحاب دور العرض والمنتجين أمام أزمة مالية حادة قد تجبرهم على التوقف عن العمل.
وأوضحت إسعاد يونس أن عروض المساء بمثابة "الدينامو المالي" الذي يغطي تكاليف تشغيل دور العرض طوال أيام الأسبوع، مبينة أن استهلاك الطاقة في العروض الصباحية "الخاوية" يماثل تقريبًا استهلاك العروض المسائية المزدحمة؛ ما يجعل الإغلاق الليلي خسارة مزدوجة.
وعلقت الفنانة المصرية على الأزمة قائلة "نحن لا نوفر طاقة.. نحن نهدر فرصة البقاء"، ملخصة الموقف، لتؤكد أن الصناعة التي تعاني أصلاً من ارتفاع تكاليف التشغيل لا تتحمل ضربة قاصمة جديدة تمس عصب إيراداتها.
وقدمت إسعاد يونس مقترحًا عمليًا خارج الصندوق يوازن بين خطة الدولة لترشيد الطاقة وبين استمرارية الصناعة، عبر تقليل الإضاءات الخارجية والدعاية الكهربائية الصارخة للسينمات، وتقليل عدد العروض اليومية الإجمالية مع التمسك بـ"عروض الذروة" المسائية لضمان التدفق النقدي.
ولفتت في حديثها إلى أن التحذير من أن تفاقم الخسائر سيمتد أثره مباشرة إلى آلاف الأسر العاملة في هذا القطاع الحيوي.