يعود فندق Ocean House التاريخي إلى دائرة الأضواء مجددًا، وسط تكهنات بأنه قد يكون الموقع الذي تستعد فيه النجمة العالمية تايلور سويفت للاحتفال بزفافها هذا الصيف، في واحدة من أكثر الوجهات الساحلية خصوصية في ولاية رود آيلاند الأمريكية.
الفندق العريق، الذي تأسس عام 1868 وأُعيد بناؤه عام 2010 بعد تدهور بنيته، يجمع بين الفخامة الكلاسيكية والخصوصية العالية، ويقع على مقربة من قصر سويفت المعروف باسم Holiday House، والذي اشترته عام 2013 مقابل نحو 17.75 مليون دولار.

ويمتد القصر على مساحة 12 ألف قدم مربعة، ويضم ثماني غرف نوم، ويطل مباشرة على الساحل، ما يجعله موقعًا مثاليًا لأي مناسبة استثنائية.
ويتميز الفندق بأجوائه الراقية المستوحاة من التراث البحري لنيو إنغلاند، حيث يستقبل ضيوفه بردهات دافئة ومدافئ حجرية وعزف بيانو حي، إلى جانب مطاعم تقدم أطباقًا موسمية فاخرة ومأكولات بحرية محلية.

كما يوفر تجربة فريدة تتيح للضيوف الإقامة على متن يخت تاريخي يعود إلى عام 1937، استضاف شخصيات شهيرة عبر العقود.

ويضم الفندق 49 غرفة و20 جناحًا فقط، ما يعزز طابعه الحميمي ويجعله خيارًا مثاليًا للمناسبات الخاصة بعيدًا عن الأضواء. كما أن موقعه القريب من مطار محلي يسمح بوصول الطائرات الخاصة بسهولة، وهو عامل مهم لمناسبات تضم شخصيات رفيعة المستوى.
ورغم التزام إدارة الفندق الصمت حيال الشائعات، فإن ارتفاع أسعار الغرف بشكل ملحوظ في يونيو، تزامنًا مع الموعد المتوقع، زاد من حدة التكهنات. وبالنسبة للكثيرين، يبدو أن هذا المنتجع الساحلي يجمع كل المقومات التي قد تدفع نجمة بحجم تايلور سويفت لاختياره مسرحًا لأهم يوم في حياتها.