لا يزال الفنان المصري تامر حسني يرقد في أحد المستشفيات الخاصة في العاصمة الألمانية برلين، بعد خضوعه لجراحة دقيقة استأصل خلالها جزءًا من كليته، وسط حالة واسعة من التفاعل الجماهيري والفني عبر مواقع التوصل الاجتماعي، في ظل القلق الذي أثارته الأنباء الأخيرة حول حالته الصحية.
وكان الكاتب والطبيب الشهير خالد منتصر قد أشار إلى أن السبب الرئيسي لاستئصال جزء من الكلى هو وجود ورم سرطاني صغير، ما زاد من حالة التوتر بين محبيه.
وبحسب إفادة مصادر فنية مُقربة من الفنان تامر حسني في تصريحات خاصة لـ "إرم نيوز"، فإن الفريق الطبي المعالج له في ألمانيا، قد أوصى بضرورة بقائه في المستشفى لعدة أيام بعد إجراء الجراحة، وذلك إلى حين ظهور نتائج تحليل الجزء الذي تم استئصاله من الكلى، للاطمئنان على حالته الصحية بشكل كامل ومنع حدوث أي مضاعفات صحية قد تتطلب تدخلًا جراحيًا جديدًا.
وأكدت المصادر أن تامر قد يظل في المستشفى في ألمانيا لمدة تتراوح بين 10 إلى 14 يومًا، وفي حال كانت العينات المأخوذة سلبية، فإنه سيغادر المستشفى بعدها. وبناءً على تطور حالته الصحية، قد يقضي فترة نقاهة في ألمانيا أو في منزله بالقاهرة، على حد قولهم.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الفنان قد يضطر إلى إلغاء كافة ارتباطاته الفنية خلال شهر ديسمبر المقبل، بما في ذلك حفلات موسم رأس السنة، وذلك بناءً على توصية الفريق الطبي الذي أكد ضرورة الراحة التامة بعد الجراحة.
وكان تامر قد نشر منشورًا عبر حسابه الرسمي على إنستغرام مساء الثلاثاء، حيث أعلن خضوعه لجراحة في الكلى، مرفقًا صورة له من داخل المستشفى وهو على سرير المرض برفقة ابنته الكبرى "تاليا". هذا المنشور لاقى تفاعلًا كبيرًا من متابعيه وأصدقائه في الوسط الفني، الذين توجهوا له برسائل الدعاء بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية.