أُلقي القبض على مراهق من ولاية إلينوي الأمريكية بتهم خطيرة، بعد اتهامه بقتل امرأة حامل طعنًا داخل شقتها، ومهاجمة كلبها الأليف، ثم إشعال حريق في المنزل، عقب لقاء تم ترتيبه عبر "سوق فيسبوك".
ووفقًا لشرطة داونرز غروف، يواجه نيداس ريفوكاس، 19 عامًا، اتهامات تشمل القتل العمد من الدرجة الأولى، وقتل جنين، والقسوة على الحيوانات، والسطو المسلح، والحرق العمد. وتشير التحقيقات إلى أن الضحية، إليزا موراليس، 30 عامًا، كانت حاملًا في شهرها الخامس بطفلها الثاني.

وبحسب السلطات، تواصل ريفوكاس مع زوج الضحية لشراء شاحنة معروضة للبيع، ثم عاد يوم الحادثة إلى شقة الزوجين بدعوى إعادة لوحات المركبة واستلام فاتورة البيع. وأظهرت كاميرات المراقبة دخوله المبنى ووقوع عراك داخل الشقة، قبل تصاعد الدخان من أسفل الباب.
وعثرت فرق الإطفاء على موراليس مصابة قرب مدخل الشقة، وأُعلن عن وفاتها لاحقًا متأثرة بإصاباتها. وأكد تقرير الطب الشرعي تعرضها لنحو 70 طعنة، معظمها في الرأس والرقبة، مع وجود إصابات دفاعية، إضافة إلى آثار سخام في مجرى التنفس، ما يشير إلى تزامن الاعتداء مع الحريق. كما أشار التقرير إلى وفاة الجنين نتيجة الإصابات.

وخلال الحادثة، تعرّض كلب العائلة للطعن، لكنه نجا بعد فراره من الشقة وتلقيه العلاج البيطري. ولم يكن زوج الضحية أو طفلها الصغير في المنزل وقت الجريمة.
وأُلقي القبض على المتهم لاحقًا، حيث عُثر على ملابس يُشتبه بوجود آثار دماء عليها. واعترف المتهم بارتكاب الجريمة، مدعيًا أن خلافًا حول حالة الشاحنة كان دافعًا للهجوم، كما أقرّ بإشعال الحريق داخل الشقة.
من جانبه، عبّر زوج الضحية عن حزنه العميق، مؤكدًا أنه سيواصل حياته من أجل ابنته وعائلته.