الجيش الإسرائيلي يعلن العمل على إقامة منطقة عازلة في لبنان
يواجه آلاف المسافرين حالة من الارتباك وتعطل الخطط في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، عقب الضربات الصاروخية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران، وما تبعها من إغلاقات وقيود جوية واسعة النطاق.
في هذا السياق، أوضح كريس هارينغتون، المدير الإداري في شركة "هوبا"، أبرز الخطوات التي ينبغي على المسافرين اتباعها فور ظهور إشعار "تم الإلغاء" على لوحة المغادرة.
الخطوة الأولى تتمثل في التواصل المباشر مع شركة الطيران. وإذا كان المسافر داخل المطار، يُنصح بالتوجه إلى مكتب خدمة العملاء، مع الأخذ في الاعتبار احتمال وجود طوابير طويلة.
وفي حال تعذر ذلك، يُفضل استخدام تطبيق شركة الطيران – إن وجد – أو الاتصال الهاتفي بخدمة العملاء لمعرفة البدائل المتاحة.
بمجرد التواصل مع الشركة، ينبغي الاستفسار عن إمكانية إعادة الحجز على رحلة لاحقة. وفي بعض الحالات، قد يكون من المجدي دراسة مسارات بديلة أو السفر عبر مطار قريب من الوجهة النهائية.
كما يجدر التنبه إلى أن شركة الطيران قد تعيد الحجز عبر ناقل جوي مختلف، وهو أمر يحق للمسافر مناقشته وتأكيده مع الموظف المختص.
يشدد الخبراء على ضرورة التأكد مسبقًا من وجود تأمين سفر مناسب؛ إذ يمكن أن يغطي تكاليف الفنادق، والتنقل من وإلى المطار، والوجبات، وحتى حجز رحلات بديلة، بحسب بنود الوثيقة.
كما يُنصح بالاستفسار من شركة الطيران حول إمكانية الحصول على قسائم دعم، حيث توفر بعض الشركات قسائم للإقامة أو الطعام في حال الإلغاء، خصوصًا إذا ترتب عليه انتظار طويل.
أما فيما يتعلق بالتعويضات، فتوضح رابطة وكلاء السفر البريطانية أن الركاب قد يكونون مؤهلين للحصول على تعويض إذا أُلغيت الرحلة قبل أقل من 14 يومًا من موعد المغادرة، وذلك بناءً على مسافة الرحلة.
لكن في حالات "الظروف الاستثنائية" الخارجة عن إرادة شركة الطيران – مثل النزاعات العسكرية أو إغلاق المجال الجوي – لا يُطبق التعويض المالي غالبًا.
ومع ذلك، يبقى من حق المسافر استرداد قيمة التذكرة أو إعادة الحجز، إضافة إلى الحصول على الرعاية اللازمة، مثل الوجبات أو الإقامة عند الضرورة.