ردت الفنانة المصرية نيللي كريم على اتهام أحدث أفلامها "جوازة ولا جنازة" بالفشل على مستوى شباك التذاكر، إذ حل في المركز الثالث بعد فيلمي "إن غاب القط" لآسر ياسين وأسماء جلال، و"طلقني" لمحمود كريم عبد العزيز ودينا الشربيني.
وحقق الفيلم إيرادات هزيلة لم تتجاوز 6 ملايين جنيه بعد 9 أيام عرض كاملة، وهو ما جاء مخيبا للآمال، إذ تحقق الأفلام الناجحة مثل هذا الرقم في مدة لا تتجاوز يومين.
وقالت نيللي إنها "لا تقيس نجاح الأعمال الفنية بالأرقام والإيرادات، بقدر ما تهتم بمدى ارتباط الجمهور بها"، مؤكدة أن "هناك أفلاماً حققت عوائد مالية كبيرة، لكنها لم تعش طويلاً في وجدان المشاهدين".
وأكدت في تصريحات إعلامية أن "العمل حظي بإعجاب الجمهور"، معتبرة أن "ذلك هو المعيار الحقيقي للنجاح".
وأضافت: "الناس هي الترمومتر الحقيقي، ولا تهمني الأرقام التي يحققها الفيلم".
وتابعت قائلة: "خلال حضوري العرض الخاص، لمست بنفسي وبشكل مباشر مدى محبة الجمهور للفيلم، فقد اعتبروه كوميديا خفيفة الظل تدور في أجواء راقية وتشبه أفلام الأبيض والأسود".
وعن غرقها ضمن أحداث العمل بعد أن دفعها الفنان شريف سلامة من القارب إلى البحر وما أثاره من جدل، أوضحت أن "المشهد كان متفقاً عليه مسبقاً ولم تتعرض لأي أذى، خصوصاً أن منسوب المياه لم يكن عميقاً".
وبسؤالها عن توقيت طرح الفيلم في شهر يناير، وهو ما انتقده كثيرون باعتباره يناسب موسم الصيف أكثر، علّقت قائلة: "هذا الأمر يخص الجهة المنتجة، ولا أحب التدخل في عملها".
وينتمي فيلم "جوازة ولا جنازة" إلى فئة الكوميديا الاجتماعية ذات الطابع التشويقي، وتدور أحداثه حول مفارقات درامية ساخرة لعائلتين لا يجمعهما سوى صلة مصاهرة وزواج، إذ تضطران لقضاء أسبوع واحد في إحدى الجزر الخلابة، وتتصاعد الأحداث في إطار فكاهي لا يخلو من الرومانسية.