زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ: ترامب ينفق مبالغ طائلة على حروب لا تنتهي
حالة من الحماس الشديد أشعلتها الإعلامية المصرية البارزة هالة سرحان، عبر منصات التواصل الاجتماعي، حين أعلنت عن تفكيرها الجدي في العودة قريبا إلى ساحة تقديم البرامج بعد سنوات طويلة من الغياب.
وحرصت هالة سرحان على إشراك متابعيها في قرار عودتها، فقد طرحت عبر حسابها على فيسبوك تساؤلا مباشرا حول الشكل الذي يفضلونه لبرنامجها الجديد، مؤكدة أنها تتابع رسائلهم وتعليقاتهم التي طالبتها بالرجوع.
وفتحت الإعلامية الباب أمام أكثر من خيار، ما بين تقديم بودكاست بطابع اجتماعي أو سياسي يناقش القضايا الجارية بعمق، أو برنامج فني يستعيد الذكريات ويتناول كواليس الوسط الفني، أو العودة من خلال برنامج توك شو يومي شامل يتناول مختلف جوانب الواقع.
وتعد هالة سرحان واحدة من أبرز أعمدة الإعلام العربي، فقد استطاعت عبر مسيرة امتدت لعقود أن تعيد صياغة مفهوم البرامج الحوارية باحترافية عالية، من خلال الجمع بين الرصانة والجرأة في طرح الموضوعات المسكوت عنها، مع الحفاظ على إيقاع سريع وجذاب لا يخلو من خفة الظل المصرية.
وكانت سرحان رائدة في كسر الحواجز التقليدية للإعلام الرسمي، لتقدّم نمطًا يعتمد على التفاعل المباشر وإثارة الجدل البناء، عبر منصات كبرى مثل شبكة راديو وتلفزيون العرب (ART)وقنوات روتانا.
وقدّمت البرامج الجماهيرية ذات الشعبية الكاسحة على الشاشة العربية ومنها "يا هلا مع هالة سرحان" و"الليلة مع هالة سرحان" و"بصراحة مع هالة سرحان"، ثم كانت قناة دريم محطتها التالية وعملت بها من عام 2000 حتى عام 2003 وبها قدمت برامج "الهوا هوانا" و"هلا شو" و"الحقيقة".
ورغم شهرتها الواسعة، لا يعرف كثيرون أن ترتيبها كان الأول على دفعتها، فقد تم تعيينها فور تخرجها معيدة ومدرسة مساعدة بأكاديمية الفنون، كما درّست في المعهد العالي للفنون المسرحية.