تواصل الشرطة في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية التحقيق في سلسلة سرقات يُشتبه في أن وراءها لص يتمتع بذوق رفيع في اقتناء الأثاث الفاخر، بعد تورطه في سرقة أريكة فاخرة مكونة من 21 قطعة، تُقدر قيمتها بنحو 58 ألف دولار من متجر في وسط المدينة.
وتعتقد السلطات وفقا لصحيفة "نيويورك بوست"، أن المشتبه به هو زاك فينكلر، وهو صاحب سجل جنائي سابق، حيث سبق أن أُلقي القبض عليه العام 2023 بتهم تتعلق بعمليات سطو وسرقة هوية، وقضى نحو ثمانية أشهر في السجن قبل الإفراج عنه تحت المراقبة في مارس 2024.
وفي ديسمبر من العام نفسه، صدر بحقه أمر قضائي بإحضاره بعد تخلفه عن حضور جلسة متابعة، فيما لا يزال مكانه الحالي غير معروف.
ووقعت أحدث عملية سرقة داخل متجر أثاث فاخر يُدعى ميريت، حيث أظهرت كاميرات المراقبة شاحنة بيضاء وهي تتراجع إلى داخل المتجر، بالتزامن مع تعطل أنظمة المراقبة.
وقال مالك المتجر، بول بيرمان، إن الأريكة المسروقة كانت ثقيلة للغاية، إذ يتراوح وزن كل قطعة بين 30 و40 رطلاً، ما يشير إلى عملية منظمة ومدروسة.
وتأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة سرقات يُعتقد أنها تستهدف أصحاب الذوق الرفيع ومقتني الأثاث الفاخر، خصوصًا من المؤثرين وهواة جمع التحف.
فقد تعرضت المؤثرة فيكتوريا باريس لسرقة منزلها في لوس أنجلوس أثناء وجودها في نيويورك، حيث سُرقت مقتنيات فاخرة تُقدر قيمتها بنحو 15 ألف دولار، من بينها حقائب وأوشحة من علامات تجارية عالمية.
وساهمت باريس في تسليط الضوء على هذه السرقات عبر نشر تجربتها على تطبيق "تيك توك"، ما مكّنها من الوصول إلى ملايين المتابعين والمساعدة في ربط عدة قضايا ببعضها.
كما أشارت تقارير إلى أن ضحايا آخرين، من بينهم شخصيات في عالم الموضة والأعمال، تمكنوا من ربط محاولات اقتحام منازلهم بنفس الأسلوب والمشتبه به.
وبحسب تحقيقات أولية، يُشتبه بأن فينكلر اعتمد أسلوبًا يقوم على استهداف متاجر الأثاث القديم والفاخر، إضافة إلى استخدام بطاقات ائتمان مسروقة في بعض العمليات.
وتمكن أحد أصحاب المتاجر سابقًا من ضبطه أثناء سرقة قطعة أثاث، حيث احتجزه حتى وصول الشرطة، إلا أن ذلك لم يوقف سلسلة العمليات.