ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل الى اتفاق قبل أن تواجه "الجحيم"
في تفاصيل جديدة تكشفها كتب حديثة عن العائلة المالكة البريطانية، تعود قصة زفاف الأمير هاري وميغان ماركل إلى الواجهة، لكن هذه المرة من زاوية غير متوقعة، تتعلق بـ"التاج الملكي" الذي أثار جدلاً خلف الكواليس قبل أيام من الحفل.
بحسب الرواية، اختارت ميغان تاجًا مرصعًا بالألماس من مجموعة الملكة إليزابيث الثانية، وهو "تاج الملكة ماري"، ليكون جزءًا من إطلالتها يوم الزفاف. لكن الأمور لم تسر بسلاسة كما بدا أمام الكاميرات.
القصة بدأت عندما طلبت ميغان استعارة التاج قبل موعد الزفاف لإجراء تجربة تصفيف الشعر، وهو طلب لم يلقَ ترحيبًا داخل القصر، خاصة من المسؤولة عن المجوهرات الملكية. ومع تصاعد الضغوط، وصلت المسألة إلى الملكة نفسها، التي حسمت الأمر بجملة حازمة: "هذا ليس لعبة".
مصادر من داخل القصر أوضحت أن التعقيدات لم تكن مجرد بروتوكول، بل شملت أيضًا التحقق من تاريخ التاج ومصدره، لتجنب أي جدل محتمل حول أصوله، خاصة في ظل التدقيق الإعلامي الكبير الذي يرافق المناسبات الملكية.
كما كشفت الكواليس عن توتر واضح خلال تلك الفترة، مع ضغوط التحضيرات والخلافات الصغيرة التي سبقت الزفاف، ما جعل الأجواء داخل القصر بعيدة كل البعد عن الصورة الحالمة التي ظهرت للعالم.
ورغم انتهاء الأزمة في النهاية بظهور ميغان بالتاج خلال الحفل، تعكس هذه التفاصيل، بحسب خبراء، جانبًا أقل بريقًا من الحياة الملكية، إذ تختلط التقاليد الصارمة بالحساسيات الشخصية، في واحدة من أكثر المناسبات متابعة عالميًا.