ذكرت لجنة تحقيق إسبانية رسمية، أن كسرًا في أحد القضبان يرجح أنه كان سببًا محتملًا لحادث القطار المروع الذي وقع في جنوب إسبانيا.
ولقي 45 شخصاً حتفهم، مساء الأحد الماضي، جراء اصطدام قطارين فائقي السرعة قرب بلدة أداموز في إقليم قرطبة بمنطقة الأندلس، فيما أصيب أكثر من 120 شخصاً، بعضهم بجروح خطيرة.
وانحرفت العربات الأخيرة لقطار تابع لشركة "إيريو" عن مسارها وانتهى بها المطاف على السكة المجاورة.
واصطدم بها قطار قادم تابع لشركة "رينفي"، ما أدى إلى خروجه عن القضبان بسرعة تجاوزت 200 كيلومتر في الساعة.
وشددت لجنة التحقيق الإسبانية في حوادث السكك الحديدية في تقريرها الأولي الصادر اليوم الجمعة، على العثور على شقوق في أسطح دوران عجلات قطار شركة "إيريو".
وأضاف التقرير، الذي نشرته وزارة النقل أن هذه الشقوق، إلى جانب الاعوجاج الذي لوحظ في القضبان، تشير إلى أن أحد القضبان كان مكسوراً بالفعل قبل مرور قطار شركة "إيريو" عليه وانحرافه عن السكة.