logo
منوعات

هل أنت أسير لهاتفك؟.. 6 علامات تكشف الحقيقة

تعبيرية المصدر: istock

عندما يتحول الضوء الأزرق المنبعث من هاتفك إلى مؤشر إنذار لصحتك، فقد يكون الوقت قد حان لإعادة النظر في علاقتك مع الشاشات.

فالاستخدام المفرط للهواتف الذكية لم يعد مجرد عادة يومية، بل ارتبطت به أعراض جسدية واضحة مثل الصداع، وإجهاد العين، وآلام اليد أو الرسغ نتيجة الاستخدام المطوّل.

 لكن القلق الأكبر يكمن في التأثيرات النفسية، إذ تشير دراسات إلى أن الإفراط في استخدام الهاتف قد يفاقم مشكلات مثل القلق وتراجع المزاج.

وتلفت نعومي دامبرفيل، الأستاذة المساعدة في الطب النفسي في كلية الطب بجامعة Mount Sinai School of Medicine، إلى ما يُعرف بـ"التصفح السلبي"، وهو الانغماس في استهلاك الأخبار السلبية بشكل متكرر، سواء المتعلقة بالصراعات العالمية أو المحتوى السياسي المقلق.

أخبار ذات صلة

الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك

اترك هاتفك وعد إلى الطبيعة.. نصيحة "غير متوقعة"من رئيس "أبل" التنفيذي

وتوضح أن هذا السلوك يخلق حلقة متكررة؛ إذ يبدأ المستخدم بالتصفح بهدف الاطلاع، لكنه ينتهي بمشاعر سلبية تدفعه لمزيد من التصفح، ما يؤدي إلى تدهور الحالة المزاجية وزيادة التوتر والانفعال، مع تأثير مباشر على التركيز والثقة بالنفس.

وفي هذا السياق، تحدد دامبرفيل ست علامات قد تشير إلى الاعتماد المفرط على الهاتف:

  • أن يصبح الهاتف محور كل الأنشطة اليومية.
  • التفاعل الفوري مع الإشعارات والخوف من تفويت المحتوى.
  • ضعف القدرة على التركيز وتعدد المهام باستخدام الهاتف.
  • عدم القدرة على تحمل الملل.
  • ظهور أعراض جسدية مثل الصداع واضطرابات النوم وإجهاد العين.
  • حدوث خلافات في العلاقات بسبب الاستخدام المفرط للهاتف.

وللتعامل مع هذه الحالة، تدعو دامبرفيل إلى تبني ما يُعرف بـ"التخلص الرقمي"، والذي يهدف إلى إعادة ضبط العلاقة مع الشاشات وتحسين جودة الحياة.

أخبار ذات صلة

تعبيرية

تفعيل ميزة بسيطة في هاتفك يحميك من رسائل الاحتيال النصية

وتشمل الخطوات العملية لهذا النهج: تتبع وقت الاستخدام، ووضع خطة واضحة لتقليل الاستهلاك تدريجيًا، واستبدال العادات الرقمية بأنشطة واقعية مثل القراءة أو ممارسة الهوايات.

كما تؤكد أهمية الاستمرار والالتزام، حتى لو كانت البداية بتغييرات بسيطة، مشيرة إلى أن تقليل الاعتماد على الهاتف يساهم في تحسين الانتباه، وضبط النفس، وتعزيز المهارات الاجتماعية.

ورغم أن التوقف المفاجئ قد يسبب بعض الأعراض مثل الملل أو التوتر، إلا أن هذه المرحلة تُعد طبيعية، ويمكن تجاوزها عبر خطة مدروسة تساعد على بناء عادات صحية ومستدامة بعيدًا عن الشاشات.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC