قائد القيادة المركزية الأمريكية: أهدافنا العسكرية الاستراتيجية الجوهرية في إيران تحققت
في إنجاز طبي هو الأول من نوعه في مستشفيات محافظة دمياط المصرية، نجح فريق جراحة المخ والأعصاب بمديرية الصحة، في إنقاذ رضيع لم يتجاوز يومه الـ35، بعد إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لتركيب صمام مخ "بريتوني" لإنقاذ حياته من عيوب خلقية كانت تهدد استقرار حالته الصحية.
بدأت القصة حين استقبل المستشفى الرضيع وهو في حالة حرجة نتيجة عيوب خلقية أدت لتجمع السوائل في الدماغ.
وعلى الفور، تم استنفار الفريق الطبي المختص الذي اتخذ القرار الجريء بإجراء التدخل الجراحي رغم صغر سن الطفل ومخاطر التخدير في هذا العمر المبكر.
وأوضحت مديرية الصحة بدمياط في بيان لها، أن العملية شملت التشخيص الدقيق لحالة الطفل الصحية وتحديد حجم العيب الخلقي وتأثيره على الأنسجة المحيطة، والتدخل الجراحي، حيث تم تركيب صمام متطور لتصريف السوائل من المخ إلى التجويف البريتوني، إلى جانب دقة التعامل مع أنسجة طفل يبلغ من العمر 5 أسابيع فقط.
عقب ساعات من الترقب، طمأن الفريق الطبي أسرة الطفل والمتابعين، مؤكدين أن الرضيع يرقد حاليًا تحت الملاحظة الدقيقة في وحدة "الحضانات"، ويتمتع بحالة صحية مستقرة وعلامات حيوية ممتازة، كما أنه يستجيب للعلاج بشكل يدعو للتفاؤل بعودته إلى منزله قريبًا.
بحسب تعليقات الفريق الطبي أن هذه الجراحة لا تمثل نجاحًا طبيًا فحسب، بل هي رسالة ثقة في الكوادر المصرية وقدرة المستشفيات الحكومية على إجراء أعقد العمليات التي كانت تتطلب سابقًا الانتقال للمراكز المتخصصة الكبرى.
وقد لاقت الواقعة تفاعلاً واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المواطنون بكفاءة الأطباء بدمياط، معتبرين أن نجاح هذه الجراحة لأول مرة في المحافظة يعد "طفرة" حقيقية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للأطفال وحديثي الولادة.