إعلام إسرائيلي: إطلاق صفارات الإنذار في عدة بلدات في الجليل الأعلى
أنهى فريق قضايا الجرائم الباردة في مقاطعة جيلا، أريزونا، لغز اختفاء استمر أكثر من ثلاثة عقود، بعد أن تم العثور على كريستينا بلانتي، التي اختفت عن منزل والديها في ستار فالي في مايو 1994 عن عمر يناهز 13 عامًا، على قيد الحياة في سبرينغفيلد، ميزوري.

وبحسب صحيفة "ميرور" تبلغ بلانتي اليوم من العمر 44 عامًا، وقد أمضت السنوات الـ32 الماضية في بناء حياة مستقلة تمامًا عن ماضيها.
وكشفت التحقيقات أنها لم تُختطف، بل هربت في سن المراهقة، وتزوجت من شريكها شون هولون العام 1998، وأنجبا ثلاثة أبناء.
وخلال هذه الفترة، حصلت بلانتي على شهادة في علم النفس وعملت في مجال التحقيقات الخاصة، وهو مجال يتسم بالصدفة بالاتصال بالماضي الغامض الذي اختبأت منه.
وتمكنت فرق التحقيق من تحديد مكانها الأسبوع الماضي، على بعد أكثر من 1,100 ميل عن مكان اختفائها الأصلي. ومع ذلك، لم تتعاون بلانتي بشكل كبير مع السلطات؛ فقد اعترفت فقط بأنها هربت، لكنها رفضت الإفصاح عن من ساعدها أو كيفية مغادرتها أريزونا.

كما أشارت إلى أنها تواصلت مع "أحد أفراد الأسرة غير المعلن عن هويته" خلال فترة اختفائها، لكنها رفضت أي مقابلات إعلامية أو تقديم تفاصيل إضافية.
وذكر زوجها، الذي يعمل مديرًا في هندسة البرمجيات، أن بلانتي "لا تزال تتعامل مع صدمة اكتشاف الأمر"، رغم أنها أخبرته بتاريخها الحقيقي قبل الزواج.
وأكد مكتب مقاطعة جيلا أنهم سيحترمون خصوصيتها، مشيرين إلى أن لغز اختفائها قد تم حله، لكن تفاصيل رحلتها من فتاة هاربة تبلغ 13 عامًا إلى محققة في ميزوري ستظل معروفة لها فقط.