الادعاء في طهران: القضاء سيتعامل مع قضايا الشغب بأولوية قصوى
في بلد أنهكه السلاح وباتت لغة الرصاص واقعاً يومياً معاشاً.. بدأت النساء برفع أصواتهن عالياً بصرخة غير مسبوقة.. "لا تتزوجي ميليشياوي" فحياتك بعدها غير مضمونة.
الحملة التي انتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي في ليبيا، لم تكن موجة غضب عابرة أو وليدة اللحظة.. بل جاءت بعد سلسلة جرائم هزت البلاد في الأشهر الأخيرة، واتهام أشخاص ينتمون إلى مجموعات مسلحة بالضلوع فيها.
حملة "لا تتزوجي ميليشياوي" بدأت تنتشر بقوة بعد اغتيال صانعة المحتوى خنساء المجاهد في جريمة يعتقد أنها ليست موجهة لها بقدر ما كانت رسالة لزوجها القيادي السابق في الزاوية، ثم انفجر الغضب أكثر بعد العثور على جثة زوجة قائد ميليشيا "العمّو" أحمد الدباشي مدفونة داخل حديقة بيتها، وسط اتهامات وجهت إليه.
ودعت الحملة الفتيات الليبيات إلى عدم المخاطرة وتجنب الارتباط بعناصر الميليشيات وحاملي السلاح من أجل الامتيازات المادية أو نمط الحياة الفاخر الذي يعيشه هؤلاء، بسبب طبيعة البيئة المتوترة التي يتحركون داخلها، والضغوط المرتبطة بالنفوذ والسلاح.