عون: الحل الوحيد للوضع الذي يعيشه لبنان حاليا هو في تحقيق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
خرجت عائلة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن صمتها لتضع حدًا لسلسلة من الشائعات والمعلومات المغلوطة، كاشفة عن تدخل رسمي رفيع المستوى وقرارات طبية حاسمة اتخذتها الأسرة في الساعات الأخيرة.
ونفت أسرة عبد الرحمن أبو زهرة جملة وتفصيلاً ما أُشيع حول دخوله في غيبوبة كاملة أو فقدانه القدرة على التعرف على ذويه.
وعبر أحمد أبو زهرة عن استيائه من الشائعات التي تستهدف والده في تصريحات خاصة لـ "إرم نيوز" قائلاً: "ما يُتداول عن فقدان عبد الرحمن أبو زهرة للوعي الكامل غير صحيح تمامًا.. نرجو من الجميع تحري الدقة وعدم تحريف التقارير الطبية، فنحن لا نعلم مصدر هذه الادعاءات والشائعات التي تثير القلق دون مبرر".
وشهدت الأزمة الصحية للفنان المصري مؤخرًا تطورًا رسميًا بعد تواصل أحمد أبو زهرة، نجل الفنان، مع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة المصري.
وأسفرت الاستجابة السريعة للوزير عن نقل الفنان من المستشفى السابق إلى مستشفى آخر تابع للوزارة، وذلك لتوفير غرفة عناية مركزة خاصة لضمان أقصى درجات الخصوصية، وحماية الفنان من مخاطر العدوى نتيجة وجود حالات أخرى في الغرف المشتركة، وتوفير متابعة طبية دقيقة ومستمرة على مدار الساعة.
من جانبها رفضت الأسرة أي تدخل جراحي أو إجراء "منظار استكشافي" على الرئة، رغم توصية الأطباء بذلك بعد اكتشاف جسم غير طبيعي بالأشعة عقب تعرضه لإغماء منذ أسبوعين.
وجاء رفض الأسرة بسبب تقدم عبد الرحمن أبو زهرة في العمر، ما يجعل من التخدير الكامل مخاطرة كبرى على حياته، إضافة إلى استقرار حالته الصحية بعد تدهورها.
وطمأن نجل الفنان الجمهور بأن الحالة الصحية لوالده مستقرة، موضحًا أن النبض، والضغط، والسكر، ووظائف الكلى والكبد تعمل بشكل طبيعي، لكن مستويات الأكسجين التي تتذبذب تتطلب استخدام القناع التنفسي بشكل مستمر، كما وصف مستوى الإدراك بأنه غير مستقر، حيث يبدي استجابة طفيفة لثوانٍ عند سماع أصوات أسرته فقط.
هذا وتظل حالة عبد الرحمن أبو زهرة تحت مجهر الرعاية الطبية، وسط آمال من جمهوره ومحبيه بأن يتجاوز هذه الوعكة دون الحاجة لأجهزة التنفس الاصطناعي.