أكدت دائرة الصحة المدرسية في سوريا أنها تتابع عددا من الإصابات الجلدية بمرض الجرب بين طلبة مدرسة رأس الشغري في طرطوس، والتي يُعتقد أنها ناجمة عن عدوى انتقلت من أحد العاملين في الكادر الخدمي، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وأوضحت الدائرة أن الفرق الطبية تدخلت بشكل فوري فور رصد الحالات، حيث جرى عزل المصابين عند مراجعتهم للمستوصف قبل نحو 15 يومًا، وتقديم البروتوكولات العلاجية اللازمة لهم، مع استمرار المتابعة الصحية للحالات المخالطة.
وأكدت الجهات الصحية استمرار الرقابة والإشراف داخل المدرسة لضمان عدم انتشار نطاق العدوى، والحفاظ على سلامة الطلبة والعاملين.
ويتزامن تعليق الدوام مع تنفيذ أعمال ترميم وتعقيم داخل المدرسة، في خطوة وصفت بالاحترازية لتقليل المخاطر الصحية والإنشائية، وضمان بيئة تعليمية آمنة عند استئناف العملية الدراسية.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تظهر عمليات تعقيم داخل المدرسة بالتزامن مع أعمال الصيانة، ما زاد من حالة القلق لدى بعض الأهالي بشأن الوضع الصحي داخل المؤسسة، رغم تأكيدات الجهات الرسمية باحتواء الحالة.
يذكر أن مدير صحة دمشق، الدكتور وائل دغمش، أكد انتشار مرض الجرب بين الكادر الطبي في مشفى المجتهم في دمشق خلال الفترة الماضية، معلناً نجاح الجهات المعنية في محاصرة المرض والسيطرة عليه فور اكتشافه.
والجرب مرض جلدي مُعدٍ تسببه طفيليات صغيرة تُعرف بـ"سوس القارمة الجربية"، يسبب حكة شديدة تزداد ليلاً مع ظهور طفح جلدي وبثور.
وينتقل الجرب عبر الاتصال المباشر مع المصاب أو استخدام أدواته الملوثة، ويتطلب العلاج استخدام كريمات طبية تقضي على الطفيليات وبيضها، مع ضرورة غسل ملابس ومفروشات المصاب بماء ساخن.