رويترز: جنوب إفريقيا تعلن القائم بالأعمال الإسرائيلي شخصا غير مرغوب فيه
نجح متسلق الصخور الأمريكي أليكس هونولد، البالغ من العمر 40 عامًا، في صعود ناطحة السحاب الشهيرة تايبيه 101 في تايوان، التي يبلغ ارتفاعها 1667 قدمًا، من دون استخدام حبال، في حدث مباشر بُث على منصة نتفليكس.
واستغرق هونولد حوالي 90 دقيقة للوصول إلى قمة المبنى المكون من 101 طابق، حيث أطلق المارة هتافات الحماسة أثناء صعوده، بينما احتشد آلاف الأشخاص في الشوارع المحيطة لمتابعة الإنجاز التاريخي، وسط تصفيق وتشجيع كبير.
ارتدى هونولد قميصًا أحمر قصير الأكمام، ولوّح بذراعيه عند وصوله إلى القمة، كما التقط صورة سيلفي وأُحيط بالتصفيق من الجمهور، وفقا لصحيفة "الديلي ميل".
وقال هونولد بعد الانتهاء من التسلق: "يا له من منظر رائع، إنه أمر لا يصدق، يا له من يوم جميل"، مضيفًا أنه كان يركز على الحفاظ على توازنه في مواجهة الرياح العاتية.
وتابع: "عندما كنت أغادر الملعب شعرت ببعض التوتر، فهناك الكثير من الناس يشاهدون، لكن دعم الجمهور جعل التجربة أكثر احتفالية".
واشتهر هونولد عالميًا بصعوده من دون حبال إلى جبل إل كابيتان في منتزه يوسيميتي الوطني، واستعمل في تسلق تايبيه 101 نتوء صغير على شكل حرف L كمساند للقدمين، كما اعتمد على يديه العاريتين في تسلق الزوايا الزخرفية البارزة من المبنى.
يُعتبر الجزء الأوسط من المبنى، الممتد من الطابق 64، الأكثر صعوبة، حيث يتكون من هياكل تُعرف باسم "صناديق الخيزران"، فيما يوفر المبنى ثمانية أقسام، كل منها مكون من ثمانية طوابق تتخللها شرفات استخدمها المتسلق لأخذ فترات راحة قصيرة.
تأجل صعود هونولد لمدة 24 ساعة بسبب الأمطار الغزيرة، فيما تأخر البث المباشر للحدث 10 ثوانٍ. وقد أثار الإنجاز حماسة كبيرة عالميًا، بينما تساءل بعض المتابعين عن دوافعه، خاصة كونه متزوجًا ولديه ابنتان.
يُذكر أن هونولد ليس أول من يتسلق تايبيه 101، إذ سبق للمتسلق الفرنسي آلان روبرت صعود المبنى في عيد الميلاد عام 2004، لكنه استخدم أسلوبًا تقليديًا مع الحبال، بينما يُعد هونولد أول من يصعده دون أي حماية، مستغرقًا نصف المدة التي استغرقها روبرت في صعوده السابق، رغم مواجهة الرياح والمطر وإصابته السابقة في المرفق.
وأكد هونولد أنه تدرب لعدة أشهر على الحركات الخاصة بالمبنى، مشيرًا إلى أن التسلق كان صعبًا بما يكفي ليكون تحديًا شخصيًا ومثيرًا للاهتمام.