إعلام إسرائيلي: الجولة الثانية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان ستُعقد الخميس في واشنطن
أعادت حادثة غرق طفل في العاشرة من عمره بنهر "قويق" في مدينة حلب، تسليط الضوء على الأخطار المتزايدة التي تهدد حياة الأطفال مع كل موسم أمطار، وسط تصاعد القلق من ارتفاع حصيلة ضحايا الغرق في الأنهار والسقوط في الآبار المكشوفة شمالي سوريا.
وأعلن الدفاع المدني السوري أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث والتمشيط في مجرى النهر بحثاً عن الطفل المفقود، مشيرة إلى أن الجهود تواجه تحديات كبيرة جراء غزارة تدفق المياه وشدة عكارتها، نتيجة موجة الأمطار والسيول التي ضربت المنطقة مؤخراً.
ورغم عدم وجود إحصائيات رسمية، إلا أن أخبار الحوادث التي ينشرها الدفاع المدني السوري، تشير لارتفاع ملحوظ بعدد الضحايا من الأطفال الغرقى سنوياً، سواء بسبب الأنهار أم نتيجة السقوط بالآبار.
وبالتوازي مع عمليات بحث فرق الإنقاذ، عن جثة الطفل الغريق في نهر قويق، كانت فرق أخرى تبحث عن طفل آخر تحاول انتشال طفل آخر، سقط في نهر عفرين، تبعاً لما نشره الدفاع المدني.
وتشير تفاصيل الحادثة، إلى أن الطفل كان يلعب مع صديقه بالقرب من نهر قويق بحلب، حيث قاما بالتدافع والمزاح، ما أدى لسقوط أحدهما في المجرى الذي يشهد تدفقا سريعا وخطيرا للمياه.
وخلال الفترة الماضية، غرق طفل آخر في أحد الأنهر المائية بمنطقة الحولة بحمص، فيما غرق طفلان في نهر الخابور ونهر جقجق في الحسكة، إضافة لغرق طفل آخر في نهر بردى.
ورغم تحذيرات الدفاع المدني، بضرورة الابتعاد عن مجاري الأنهار في فترة الفيضانات حيث تزداد الخطورة، إلا أن عدد ضحايا الغرق بقي مرتفعاً، إلى جانب ضحايا السقوط في الآبار، حيث صدر تعميم بضرورة إغلاق فوهات الآبار وفرض عقوبات على المخالفين.