تحدثت الفنانة السعودية لبنى عبد العزيز عن مشاركتها في الجزء الثاني من المسلسل الدرامي الإماراتي "الباء تحتها نقطة"، مؤكدة أنها وجدت في شخصية المعلمة "سلمى"، التي لعبتها في أحداث القصة الدرامية فرصة للتحرر من أدوار المرأة الشريرة، التي لازمتها في تجاربها الدرامية السابقة.
وأوضحت لبنى عبد العزيز، في تصريحات للصحافة السعودية، أنها شعرت بحماس كبير فور تلقيها عرض المشاركة في مسلسل "الباء تحتها نقطة"، مشيرة إلى أن هذا الدور يُعد أول تجربة لها في نوعية الأعمال الفنية التي تنتمي إلى الطابع الكوميدي.
وأضافت أن الدور التمثيلي الذي لعبته في المسلسل منحها فرصة لكسر القالب النمطي الذي حُصرت فيه لسنوات طويلة، والمتمثل في أدوار المرأة القوية والشريرة والأعمال التراجيدية، ما جعلها تتحمس بشدة إلى خوض تجربة فنية جديدة وصفتها بـ "المختلفة كُليًا" عما قدمته سابقًا، على حد قولها.
وأشارت إلى أن مشاركتها في مسلسل "الباء تحتها نقطة"، إلى جانب نخبة من الممثلين من دول عربية متعددة، حملتها إحساسًا بالمسؤولية الوطنية، وكأنها كانت تمثل المملكة العربية السعودية في العمل الفني، مُعربةً عن سعادتها بتلاقي الثقافات العربية ضمن عمل واحد، بمشاركة نحو ست جنسيات عربية مختلفة، وفق تعبيرها.
وبيّنت الفنانة السعودية أن العمل يُعد دراما نسائية متكاملة من بدايته حتى نهايته، معتبرة أن هذا التوجه الفني أضفى خصوصية وقيمة مميزة على الطرح الفني للعمل الذي وصفته بـ"نسائي بامتياز". كما أكدت أن المسلسل يحمل رسائل تعكس واقع النساء في حقبة الثمانينيات التي تدور ضمنها أحداث القصة.
وفي سياق مُنفصل، كشفت لبنى عبد العزيز عن ترقبها لعرض مسلسل جديد بعنوان "العائد"، قالت إنه من المقرر عرضه عقب عيد الأضحى المبارك، مشيرة إلى أن العمل مستوحى من قصة واقعية، وتجسد فيه شخصية "جواهر"، مؤكدة أن الدور يمثل تحولًا جديدًا ومختلفًا في مسيرتها التمثيلية.