بعد نجاحها اللافت في عالم الألعاب، تستعد شخصية "لابوبو" الشهيرة للانتقال إلى الشاشة الكبيرة، في خطوة تعكس صعودها كأحد أبرز الظواهر العالمية في ثقافة "البوب".
وأعلنت شركة Pop Mart تعاونها مع Sony Pictures Entertainment لإنتاج فيلم مستوحى من شخصية "لابوبو"، على أن يجمع العمل بين التمثيل الواقعي وتقنيات الرسوم الحاسوبية (CGI)، في تجربة سينمائية تمزج الخيال بالواقع.
يقود الفيلم المخرج بول كينغ، المعروف بأعماله الناجحة مثل Wonka وPaddington، فيما يشارك في كتابة السيناريو مبتكر الشخصية كاسينغ لونغ إلى جانب الكاتب ستيفن ليفنسون.
ورغم أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، فإن الإعلان عنه أثار حماس الجمهور، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الشخصية.
تنتمي "لابوبو" إلى عالم "The Monsters"، وهو أحد أبرز المشاريع التي حققت انتشاراً واسعاً خلال السنوات الأخيرة، حيث تحوّلت مجسماته إلى منتجات مطلوبة بشدة، خصوصاً ضمن ثقافة "الصناديق العمياء" (Blind Box).
ووفق تقارير الشركة، حقق هذا المشروع إيرادات ضخمة وصلت إلى نحو 700 مليون دولار خلال نصف عام فقط، ما يعكس حجم الإقبال العالمي عليه.
يأتي الإعلان عن الفيلم ضمن جهود Pop Mart لتعزيز حضور "لابوبو" والحفاظ على شعبيته، عبر التوسع في مجالات جديدة مثل المحتوى الترفيهي والتعاونات العالمية.
وفي هذا السياق، أطلقت الشركة مؤخراً تعاوناً مع Sanrio، المالكة لشخصيات شهيرة مثل "Hello Kitty"، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة الجمهور.
كما تسعى الشركة إلى استلهام نموذج Disney في بناء عوالم متكاملة حول شخصياتها، تشمل الأفلام والمنتجات والحدائق الترفيهية، مثل منتزه "Popland" في بكين.
رغم عدم تحديد موعد طرح الفيلم حتى الآن، فإن التوقعات تشير إلى عمل بصري مميز يعكس العالم الغريب والجذاب لشخصية "لابوبو"، في محاولة لتحويلها من مجرد لعبة إلى أيقونة سينمائية جديدة.
وبين هوليوود وثقافة الألعاب، يرى خبراء، أن "لابوبو" في طريقها لتصبح أكثر من مجرد "ترند".. بل علامة ترفيهية عالمية متكاملة.